Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

زيت الزيتون الفلسطيني زيت الزيتون الفلسطيني main

                                 بسم الله الرحمن الرحيم
الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكوة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نـور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الـله الأمــثـال لـلنــاس والله بكل شيء عليم .
 
البريد الالكتروني أضف رأيك بالموقع الاستفسارات

  ENGLISH

اخبار محلية (بوابات الجدار العازل تنال من موسم الزيتون)(مزارعو الزيتون يخشون ارهاب المستوطنين)(الزيتون .. أول ضحايا الجدار)(نصب في نيويورك لإحياء شهداء مذبحة دير ياسين)

جمعية الزيتون الفلسطينية

 التعريف

تأسست وسجلت  بموجب قانون الجمعيات والهيئات رقم (1) لسنة 2000 ولائحته التنفيذية تحت رقم S.Q.T.951.A   بتاريخ 17-2-2004

وهي تمثل تجمعا أهليا وشعبيا وتعاونيا وزراعيا  ,تسعى لدعم وتطوير قطاع الزيتون في فلسطين  والحفاظ على شجرة الزيتون المباركة وزيادة المساحات المزروعة منها لتحقيق ارضية مناسبة لمساعدة المزارع الفلسطيني في عملية الانتاج والتسويق.وهي تمثل امتدادا طبيعيا لحركة المجتمع الفلسطيني الملتزم بانجاز دولته الوطنية الفلسطينية بعاصمتها القدس .وهي تعبر عن الرؤية الشعبية في مجال بناء المؤسسة الاهلية التي هي جزء اساسي من بناء المجتمع المدني . ملتزمة باحكام الدستور الفلسطيني واحترام سيادة القانون و بالهوية غير الحكومية للجمعية والالتزام الطوعي  للأعضاء و بالديمقراطية في صنع القرار والانتخابات للجمعية والعمل على تحقيق اهداف وغايات الجمعبة واعتماد مبدأ المحاسبة والشفافية في عمل الجمعية والالتزام بنصوص النظام الداخلي

رؤية الجمعية

في خضم الصراع الدامي والمستمر بين أبناء الشعب الفلسطيني وقوات الاحتلال والمستوطنين، وما رافق ذلك من عقوبات جماعية واجراءات تعسفية، مثل فرض نظام منع التجول المكثف، والحصار والحواجز التي استهدفت عزل البلدات والقرى والمدن الفلسطينية عن بعضها البعض، وما يشكله ذلك من مردود سلبي على كافة مظاهر الحياة الفلسطينية،اضافة الي المأساة الكبيرة وهي بناء الجدار الفاصل الذي دمر فى محافظة قلقيلية فقط حوالي 13 الف دونم مزروعة بكافة انواع الاشجار وخاصة الزيتون منها فإن الزراعة، فزيت الزيتون على وجه الخصوص مهدد بالخسارة سنويا. فلا يستطع الفلسطينيون نقل محاصيلهم الزراعية ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة من جهة، وبين القرى والمدن في الضفة الغربية من جهة ثانية ولا تصدير زيتهم وزيتونهم إلى الأسواق الخارجية وانخفاض القدرة الشرائية للفلسطينيين والناتجة عن الحصار والظروف الاقتصادية، والذي كان له انعكاس سلبي على استيعاب زيت الزيتون من قبل المستهلكين الفلسطينيين.. بل أنهم لا يتمكنوا من قطف زيتونهم في بعض المناطق. لقد أدى هذا كله لظهور الكثير من المشاكل والمعوقات فيما يتعلق بعمليات قطف الزيتون وعصره وتسويقه. وبسبب هذا كله فان تم تأسيس جمعية الزيتون الفلسطينية للقيام بدورها وواجبها الوطني تجاه هؤلاء المزارعين ودعمهم  في محاولة للتغلب على الأوضاع القاسية التي تواجه هؤلاء المزارعين المنكوبين، ومساعدتهم في عملية العناية بشجرة الزيتون وقطف وعصر وتسويق المنتج

 

رسالة الجمعية

المساهمة في تنمية المجتمع المحلي وتشجيع العمل التطوعي ودعم قطاع الزيتون من خلال تعزيز ومساعدة مزارع الزيتون الفلسطيني  واهمية شجرة الزيتون في مواجهة الاحتلال الصهيوني   والتعاون والتشاور ما بين الجهات الشعبية والرسمية المهتمة بهذا المجال .كما تهدف الجمعية الى نشر الوعي باهمية شجرة الزيتون وفوائد استعمال زيتها والمساهمة الاقتصادية المهمة في بناء الاقتصاد الفلسطيني  .

الأهداف العامة

* العمل على دعم المراة الفلسطينية في الريف وتنمية قدراتها الإنتاجية من خلال تسويق إنتاجها (تحويل المراة إلى فرد منتج في المجتمع الفلسطيني)

*تعمل الجمعية على النهوض بقطاع الزيتون  وذلك من خلال  اعداد البرامج والدراسات الفاعلة كما تعمل الجمعية على تنمية وتطوير المزارعين من خلال اعداد دورات تدريبية وورش عمل ومؤتمرات

 *فتح أفاق للمزارع لتسويق منتجه واكتساب الخبرة والمعرفة وإقامة خط إنتاج لتعبئة زيت الزيتون حسب المواصفات العالمية وتصنيعه وتسويقه وإنشاء مختبر لفحص الزيت

*القيام بتشجيع الصناعات التكميلية للزيتون والزيت منها الصابون

*زيادة الوعي لدى المواطن الفلسطيني بأهمية استخدام زيت الزيتون

*خفض تكاليف تسميد وحراثة ارضه وقطف وعصر الزيتون لدى المزارع والعمل علي تحسين البيئة الزراعية من خلال تطوير اساليب العناية واستخدام الأسمدة العضوية بدل الكيماوية ومكافحة الإمراض المنتشرة في شجرة الزيتون.

*إنشاء قاعدة معلومات عن قطاع الزيتون في فلسطين

*تثبيت المزا رع الفلسطيني في أرضه من خلال برامج الجمعية المختلفة

*زيادة المساحات المزروعة بأشجار الزيتون من خلال زرع ما دمره الاحتلال

* العمل على توفير الدعم المالي للمزارعين وذلك من خلال بناء علاقة جيدة بين المؤسسات الاهلية والممولين وعقد دورات لتطوير خبرات المزارعين في كيفية استغلال الاموال في تنفيذ المشاريع . وبناء وتطوير شبكة العلاقات مع المراكز المشابهة محليا وعربيا ودوليا

أهداف مستقبلية

  *تأسيس صندوق من اجل تمويل النشاطات التي تسهم في دعم صمود المزارع الفلسطيني

 *تامين منحة سنوية لطالب يتخصص في الهندسة الزراعية

*تبادل الخبرات والاستفادة من التقدم التقني في مجال زراعة وقطف وعصر وتعليب وتسويق زيت الزيتون

*إقامة مهرجان سنوي لزيت الزيتون في موسم قطف الزيتون

*مخاطبة الجهات المختصة بإصدار طابع فلسطيني خاص بشجرة الزيتون

*مخاطبة الجهات المختصة (التربية والتعليم) لتخصيص عطلة للطلاب لمدة أسبوع في موسم قطف الزيتون

*إصدار مجلة متخصصة بقطاع شجرة الزيتون

*إصدار كتاب خاص بتاريخ وكل ما يتعلق بزيت الزيتون في فلسطين

*عمل ريبورتاج تلفزيوني عن كيفية زراعة وتسميد وتقليم وحراثة وقطف شجرة الزيتون

*إصدار نشرات توعية وتثقيف وتعليم وإقامة ندوات تلفزيونية ومحاضرات

*إقامة معرض دائم تجاري لبيع زيت الزيتون وكبيس الزيتون ولوحات فنية وواني منزلية ومطرزات ومفارش وخشبيات وملابس تحمل إشكال زيتونية

* اقامة متحف  يحكي ويصور  تاريخ وكل ما يتعلق بزيت الزيتون في فلسطين لحفظ الذاكرة الفلسطينية

نشاطات الجمعية خلال اربعة اشهر من تأسيسها

    1-- تشكيل لجنة وطنية في فلسطين من كافة المؤسسات المعنية لدعم مزارعي الزيتون

2- توفير متطوعين من الأندية الرياضية للمشاركة والمساعدة بقطف الزيتون

3-التنسيق مع مركزالتجارة الفلسطيني لترويج وتسويق زيت الزيتون الفلسطيني

4-عقد اجتماع مع الارتباط المدني والصليب الاحمر الدولي للطلب منهم مساعدة مزارعي الزيتون الواقعة اراضيهم داخل المستوطنات وخلف الجدار والذين لايستطيعون الوصول اليها

5-اللقاء مع اعضاء المجلس التشربعي والطلب منهم طرح كل المشاكل المتعلقة بقطاع الزيت في جلسات المجلس التشريعي

6-القيام بجولة مع وفد بريطاني علي الاراضي الكزروعة باشجار الزيتون والتي تقع خلف الجدار وترتيب لقاء للوفد مع رئيس بلدية كفر ثلث ومدير جمعية الهيدرولجيين في جيوس

7-الاتصال بعدة جهات لانشاء خط انتاج لنعبئة زيت الزيتون  وتمويل هذا المشروع

8-انشاء برنامج  لخلق فرص عمل لموسم قطف الزيتون لتوفير ايدي عاملة للمزارع وبنفس الوقت خلق فرص عمل

9-اصدار العدد الاول من مجلة الزيتونة وذلك بمناسبة بدء موسم قطف الزيتون

10-مخاطبة وزير العمل الفلسطيني للاستفادة من برامج تشغيل البطالة

11-التحضير لمهرجان تذوق زيت الزيتون الفلسطيني تحت شعار

                        ( زيت الزيتون صديق صحتك)

احتياجات الجمعية

1-   تمويل انشاء خط انتاج لتعبئة زيت الزيتون لتسويقه

2- تمويل شراء صناديق بلاستيكية لتزويد المزارعين بها بدل اكياس البلاستيك المستعملة حاليا لانتاج زيت زيتون بجودة عالية

3-   جرار زراعي لمساعدة المزارعين في حراثة اراضيهم

4-   دورات تدريبية لرفع مستوي المزارعين في العناية بشجرة الزيتون للوصول الي زيت بمواصفات عالية الجودة

5-   تمويل انشاء مختبر مركزي لفحص الزيت

6-   تمويل انشاء خزانات صحية لتخزين الفائض من الزيت

7-   تمويل انشاء وحدة علاجية لمكافحة الامراض والافات المنتشرة  وتزويدها بالمبيدات اللازمة

8-   تمويل انشاء معرض تجاري لعرض منتجات مزارعي الزيتون لمساعدتهم في تسويقها

9-    تاثيث مقر الجمعية وتزويده بالاجهزة اللازمة

عنوان الجمعية

جمعية الزيتون الفلسطينية

فلسطبن- الضفة الغربية – محافظة قلقيلية – قلقيلية

هاتف : 0097092946696

جوال    0097059871924

خلوي  00972522990294

حساب بنكي: رقم الحساب 551985.510 البنك العربي –قلقيلية -

موقع الكتروني   www.palolives.com  بريد الكتروني  Palolives@yahoo.com 

 

Search this site powered by FreeFind

ساهم بدعم الفلاح وشجرة الزيتون

 

لماذا جمعية الزيتون؟

لم تشهد شجرة في التاريخ حربا شرسة وعداءً مستحكماً كما شهدته شجرة الزيتون على أرض فلسطين من قبل الاحتلال الإسرائيلي .

فما السبب ... ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍؟

 لقد أصبحت شجرة الزيتون رمزاً لفلسطين بخيرها وقدسيتها .... وللفلسطينيين بعطائها وتجذرها .

     وعندما جاء الاحتلال الإسرائيلي بشعار " السيطرة على الأرض الفلسطينية " كأساس لإقامة لدولة الصهيونية ، كان لا بد لذلك من انتزاع ملكية هذه الأراضي من أصحابها الفلسطينيين بشتى الوسائل ، وأهم هذه الوسائل مصادرتها بحجة عدم استغلالها .

     وهنا واجهتهم معضلة كيفية إثبات أن الأرض الفلسطينية غير مستغلة واشجار الزيتون المعمرة منذ عشرات ومئات السنين تنغرس فيها مزهوة فخورة بإنتماءها لأرض فلسطين .

فماذا فعل الاحتلال؟

 لقد أعلن حربه الممنهجة على أشجار الزيتون وأخذ يحطمها ويقتلعها ويجرفها لأتفه الأسباب ظاناً بذلك انه يقتلع الهوية الفلسطينية عن هذه الأرض المقدسة ، ضاربا بذلك كافة المبادئ والقوانين والقيم الدولية والإنسانية والدينية ، حتى غدت شجرة الزيتون عدواً مطلوبا للتصفية والاغتيال من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي ، فاقتلع منها مئات الآلاف وأعمل فيها أنياب جرا فاته واسنان مناشيره ، مما أدى إلى تعرية آلاف الدونمات من أشجار الزيتون ، وحولوا هذه الأراضي إلى مستعمرات إسرائيلية ليسكن فيها غلاة المستوطنين المتطرفين .

 واستغلوا كافة المراحل لاقتلاع المزيد من أشجار الزيتون فإذا حدثت عملية عسكرية ضد دورية إسرائيلية على شارع ما يقومون بتقطيع وتجريف كافة الأشجار المحيطة بالشارع لمسافات بعيدة تعبر عن هدف ليس له علاقة بالأمن أو بعقاب الفاعلين .

وإذا ما القي حجر على سيارة إسرائيلية أصاب المنطقة المحيطة مجزرة بحق الأشجار المحيطة .  وفي ظل الانتفاضة الأولى قلعوا ما يزيد عن نصف مليون شجرة 80 % منها زيتون .

وفي ظل عملية السلام والهدوء النسبي الذي جاء بعد اتفاقية أوسلو ، أيضا قلعوا وجرفوا من الزيتون وغيره حوالي 22 ألف دونما بحجة شق الشوارع الالتفافية لخدمة السلام .

 وبعد فشل عملية السلام وتفجر انتفاضة الأقصى في أواخر عام 2000 م ، استغلوا الظروف أكثر وأكثر وأصبح العقاب الممنهج يعاقب الشجر والحجر تماماً كما يعاقب البشر .

 وهذا ما يدل بوضوح على أن برنامج حرب الأشجار ولا سيما حرب الزيتون هو برنامج قديم متواصل ومتصاعد يهدف إلى الاستيلاء على المزيد من الأراضي لأغراض الاستيطان وفرض سياسة الأمر الواقع .

 و الخطورة الأبشع هي منع المزارعين من قطف محصولهم وحرمانهم من جني ثمار تعب وعرق العمر ، وبالتالي قطع مصدر أساسي من مصادر الدخل التي يعتمدون عليها في معيشتهم حتى غدا موسم قطاف الزيتون موسما مرعبا مخيفا يخشى فيه المزارع على نفسه وأسرته وأطفاله بقدر خوفه على ثمار زيتونه التي ينتظرها من عام لعام ويعيش على دخله منها .لقد أصبح موسم قطف الزيتون الفلسطيني مصدر حزن وندير الشؤم بعد أن كان موسم فرح وبشير خير وبركة .

 

لا يكتفي المستوطنون بسرقة الثمار ، بل دأبوا في السنوات الأخيرة إلى تدمير بساتين الزيتون بإشعال الحرائق وحرق الأشجار التي تموت واقفة ، وأحياناً أخرى يقومون بحرقها بالمواد الكيماوية الحارقة والتي تجفف وتقتل الشجرة تماماً كما تفعل النيران . وفي هذا الموسم تمت أعمال حرق واسعة ، سواء من قبل المستوطنين الإسرائيليين بهدف إبعاد المزارعين الفلسطينيين عنهم وعن طرقهم ، أو من قبل الجيش الإسرائيلي أثناء إطلاق القنابل الضوئية ليلاً ، والتي يلقونها بشكل متعمد في المناطق كثيفة الأشجار ، مما يتسبب في إشعال حرائق تقضي على عشرات ومئات دونمات الأشجار ، لا سيما الزيتون سريع الاشتعال .

واخيرا!!!!!

 جاء جدار الفصل العنصري ليقسم ظهر قطاع الزيتون وموسم قطافه ، فاعمال إنشاء هذا الجدار الممتد على طول حوالي 460 كيلو متر ( بعد إكتمال تنفيذه ) تؤدي إلى تجريف الأراضي الزراعية الخصبة بالأشجار لا سيما الزيتون يجرفون الأرض بعرض حوالي ( 200 متر ) من أجل بناء جدار وأسيجة وطرق أمنية بعرض حوالي ( 50 متر ) .

ومن جانب آخر فإن الجدار قد عزل وسيعزل آلاف الدونمات الزراعية التي يشكل الزيتون منها النسبة الأكبر لا سيما في ألوية شمال الضفة الغربية الشهيرة بالزيتون .

 ويقف الجدار حائلا دون تمكين المزارعين من الوصول إلى أراضيهم للعناية بها أو قطاف ثمارها ، وما هي سوى سنوات قليلة حتى تصبح هذه الأرض المعزولة أراض مهجورة أشبه بالمحميات الطبيعية ، وبالتالي ستصبح لقمة صائغة للمستوطنين للاستيلاء عليها واقامة ما يشاؤون من بؤر استيطانية أو مشاريع احتلالية عليها بسهولة ويسر ، ودون أن يتمكن أصحابها من الاحتجاج أو الاعتراض لسبب بسيط وهو أنهم لا يستطيعون الوصول إليه ولا يعرفون ما يجري لها لأنها خلف حائط عنصري يحجب عنهم نور الشمس كما يحجب رائحة الزيتون .

تقدير الخسائر الناجمة عن قلع الزيتون أو حجبه أو منعه لهذا الموسم فقط والتي تسبب بها الاحتلال الإسرائيلي خلال سنوات الانتفاضة الثلاثة الأخيرة فقط :-

 ترى ... كم تبلغ خسائر هذا المزارع ؟

 1-   تبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون في الضفة الغربية حوالي 750000 دونم .

2-   مجموع المساحات المتضررة :-

•        تبلغ مساحة الأراضي المعزولة خلف الجدار والتي لا يتمكن أصحابها من الوصول اليها حوالي 19000 دونم .

•   تبلغ مساحة الأراضي التي تم تجريفها بسبب الجدار أو الطرق الالتفافية والاستيطانية أو سبب العقاب الجماعي والحرب على الزيتون خلال سنوات الانتفاضة الثلاث حوالي 10000دونم .

•   تبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون والمصنفة على أنها مناطق خطرة أي تقع بجوار المستوطنات أو على طرق المستوطنين مما يجعل الوصول إليها وقطفها شبه مستحيل حوالي 15000 دونم .

3- وعليه تصبح المساحة الإجمالية للمناطق المتضررة والمعزولة والممنوعة والمحروقة حوالي 42000 دونم وهذه تقدر بحوالي 6 % من مجموع مساحة الزيتون في فلسطين  .

4- وعليه تقدر كمية الزيت المفقودة لهذا الموسم نتيجة الانتهاكات أعلاه بحوالي 2100 طن زيت وتقدر القيمة المالية لهذه الخسارة بحوالي 8.4 مليون دولار أمريكي خسارة قطاع الزيتون لهذا الموسم .

ملاحظة: ] إن الخسارة الحقيقة للأشجار المقلوعة والمحروقة لم يتم احتسابها في هذه الدراسة، ولكن ما تم احتسابه فقط النقص في كمية الزيت المنتج لهذا الموسم [.

ولهذا كله قمنا بتأسيس جمعية الزيتون الفلسطينية لتكون خطوة بالاتجاه الصحيح للعمل الجاد في دعم المزارع الفلسطيني في الصمود فوق ارضه وافشال مخططات الصهاينة للاستيلاء على هذه الاراضي

اننا بحاجة لدعمكم ومساعدتكم لنستطيع تحقيق الاهداف التي اقيمت من اجلها هذه الجمعية

وشكرا لكم وبارك الله فيكم على امل اللقاء بكم في القدس الشريف ان شاءالله

ّ شجرة الزيتون منتشرة حول العالم.

  • أكثر من بليون 1 شجرة زيتون تنمو في 6 من 7 قارات في 20 بلد حول العالم.
    • أفريقيا: الجزائر ومصر وليبيا والمغرب وتونس
    • آسيا: قبرص وفلسطين والأردن ولبنان وسوريا وتركيا
    • أستراليا: أستراليا
    • أوروبا: إسبانيا واليونان وإيطاليا والبرتغال وفرنسا ويوغسلافيا
    • أمريكا الشمالية: الولايات المتّحدة (كاليفورنيا - أريزونا) والمكسيك
    • أمريكا الجنوبية: الأرجنتين
  • أكثر من 15 مليون هكتار من الزيتون تزرع عالميا. تسعون بالمائة منها في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
  • إنّ الحصاد الزيتوني السنوي تقريبا 10 مليون طن   أكثر من مليون 1 طن مصنّعة كزيتون منضدة، والباقي لزيت الزيتون.

 

 صناعة الصابون البلدي


صابون من زيت الزيتون

     منتشرة في معظم المناطق الجبلية، خصوصاً تلك التي تشتهر بإنتاج زيت الزيتون، عرفها الأهالي منذ زمن بعيد وباتوا يتقنونها يدوياً لعدم توفر الامكانات والتقنيات الحديثة التي تساعد في تطوير هذه الصناعة والارتقاء بها إلى مستوى الصناعات العالمية ولتكون بالتالي ركيزة اقتصادية يعتمد عليها.
تاريخ الصناعة

يقول "أبوسليم"،  أن فلسطين عرفت هذه الصناعة منذ عقود مضت، لتوفر المواد الأولية المستخدمة "زيت الزيتون"، وكانت مادة الصابون البلدي حتى فترة قصيرة، أي قبل ظهور المساحيق والصابون المستورد، معتمدة في التنظيف المنزلي، وما زالت تستخدم في الاستحمام، والجميع يفضلها لخلوها من المواد الكيماوية والمركبات الصناعية.
 

التصنيع

   يكاد لا يخلو منزل في القرى الفلسطينية من الأدوات التي تستخدم في هذه الصناعة، فهي بسيطة ومتوفرة وباستطاعة كل عائلة أن تقتنيها. وتشمل: وعاء معدني، عبارة عن برميل يختلف حجمه بحسب الرغبة، يستعمل في عملية الطبخ، يضاف إليه مقطع خشبي مستطيل أو مربع الشكل، يوضع فيه الصابون بعد طبخه على النار لساعات عدة. أما التقطيع فيتم بواسطة السكين.

يقول "أبوالعبد"، ، صاحب خبرة في هذا المجال "إن طبخة الصابون يلزمها 24 ساعة تتوزع على عدة مراحل بدءاً من التحضير حتى التقطيع. ويدخل في التركيبة ثلاث مواد رئيسة هي: زيت الزيتون، القطرونة أو "الصود كوستيك" والماء. وتختلف الكميات باختلاف حجم الطبخة، لكن المعايير ترتبط بنسب مئوية يجب مراعاتها لتسهيل عملية الطبخ وجودة الانتاج". ويتابع "بداية يوضع الماء في البرميل وتضاف إليه مادة القطرونة وتحرك لتصبح محلولاً درجة حرارته عالية. يترك ساعات ليبرد ثم يضاف إليه الزيت مع تحريكه ليصبح مادة لزجة تشتد تدريجياً. بعدها يترك في البرميل لمدة عشر ساعات لتكتمل عملية التفاعل".

ويضيف "يتم الطبخ على نار خفيفة باستعمال الحطب كمادة متوفرة وتستغرق نحو ست ساعات. ثم ينقل الصابون اللين ويوضع في مقاطع مخصصة ويترك حتى يتجمد ثم يقطع إلى ألواح مكعبة تبقى عرضة للهواء كي تجف فتحصل بذلك على صابون بلدي نظيف خال من المواد الكيماوية التي قد تضر بالبشرة".

ويلفت "أبو العبد" إلى أن "فلسطين غنية بإنتاج زيت الزيتون الذي يدخل كمادة أساسية في هذه الصناعة التي لو قدر لها استخدام التقنيات الحديثة لتمكنا من انتاج أرقى وأجود الأنواع، علماً أنها تلقى رواجاً لدى الذين يقدرون فائدتها".

وصناعة الصابون وغيرها من الصناعات المحلية، تشكل مورد رزق للعديد من العائلات وأصحاب الخبرات لكنها محاطة بالنسيان وبعيدة عن أضواء الدعاية والاعلان، وهي بأمس الحاجة لإدخال تحسينات ولو كانت جزئية تساعدها في النهوض والانتقال إلى طور جديد يشكل قفزة نوعية لقطاع صناعي يمكن أن يساهم في تنمية ريفية يحتاج اليها لبنان.


 

 


 

تركيب شجرة الزيتون
الكتب الأكثر شعبية لـزيت الزيتون
أسرار العلاج بزيت الزيتون لـ صوفي لاكوست
الزيتون: زراعته-خدمته-أصنافه-تصنيعه-آفاته لـ طه الشيخ حسن
السيارة ليكساس وشجرة الزيتون: محاولة لفهم العولمة لـ توماس ل.فريدمان
تقنيات حفظ وتخزين المنتجات النباتية: خضروات-فواكه-حبوب-زيتون-زيت الزيتون لـ طه الشيخ حسن
أوراق الزيتون لـ محمود درويش

.زيت الزيتون بين الطـب والقرآن

صناعة خشب الزيتون

زكاة الزيتون

تقرير عام 2002 حول معاصر الزيتون

نخفاض إنتاج الزيتون العام المقبل بسبب تقطيع أشجاره

 لماذا يكره الإسرائيليون شجرة الزيتون

بيان رابطة علماء فلسطين

معجزة زيت الزيتون

زيتون فلسطين عند الشاعر الإشبيلي خوليو بيليث نوغيرا  

نصب في نيويورك لإحياء شهداء مذبحة دير ياسين تدشين منحوتة برونزية لشجرة زيتون مقتلعة من جذورها

مركز أبحاث زيت الزيتون

[ البريد الالكتروني | سجل الزوار |  قائمة زيت الزيتون الفلسطيني |  أخبر صديقك عن موقعنا ] 
[ جمعية  الزيتون | التخريب الإسرائيلي لأشجار الزيتون | آثار المقاطعة الاقتصادية للبضائع الإسرائيلية ]  
| أرقام و إحصائيات]

حقوق النشر محفوظة © زيت الزيتون الفلسطيني
   Copyright © 2002-2003 PAL Olives Oil - All Rights Reserved
 

وصل عدد الأشجار  التي اقتلعت منذ بداية انتفاضة الأقصى إلى مليون شجرة منها 300 ألف شجرة زيتون.
خسائر القطاع الزراعي الفلسطيني نتيجة الممارسات قوات الاحتلال  الإسرائيلية