Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

دعوة إلى الاهتمام بشجرة الزيتون كونها تشكل احد ركائز الاقتصاد الوطني
   قلقيلية 13-4-2006 وفا- دعا السيد احمد قدورة رئيس جمعية الزيتون الفلسطينية، اليوم، إلى الاهتمام بشجرة الزيتون كونها تشكل احد ركائز الاقتصاد الوطني.
وكان السيد قدورة، يتحدث خلال محاضرة عن زيت الزيتون في المدرسة الشرعية في محافظة قلقيلية في الضفة الغربية، وذلك بدعوة من المدرسة الشرعية - بنات في المحافظة.
وألقى السيد قدورة خلال محاضرة بعنوان:" الزيتون في القران الكريم والسنة النبوية القيمة الغذائية والتجميلية له"، متناولاً قدسية هذه الشجرة التي وصفها الله تعالى بأنها مباركة.
وركز حديثه على القيمة التجميلية في زيت الزيتون وطرق استعماله في تجميل الشعر والبشرة وفوائده الصحية، مشيراً إلى أن من هذه الفوائد أنه ينشط المعدة والأمعاء ويساعد على الهضم، ويستخدم في معالجة الإمساك المزمن، وينشط الكبد والمرارة، ويساعد على التخلص من الحصي.
وقال إن من فوائدة أيضاً أنه يساعد على إلتآم القرحة المعدية والمعوية، خافض لـ"الكوليسترول" والسكر في الدم، يحمي عضلة القلب والشرايين من التصلب، يساعد على تركيز الكلس في العظام عند الكبار والصغار، ويؤخر ظهور أعراض الشيخوخة لاحتوائه على مضادات الأكسدة.
وأضاف أن زيت الزيتون يساعد الحوامل على توازن نمو الجنين، ويطري البشرة ويساعد على نمو شعر الرأس، ومقوي عام للرجال وغني بالفيتامينات وخاصة "C " و"E"، يلطف السطوح الملتهبة في الجلد، وتطرية القشور الجلدية الناجمة عن "الأكزيما"، وداء للصدف.
وقارن السيد قدورة بين زيت الزيتون، وبقية الزيوت المستخدمة في الطبخ، والتي تكون مشبعة بالدهون، وإمكانية استبداله بهذه الزيوت خاصة وأنه يحافظ على الوزن والصحة.
ودعا إلى الاهتمام بشجرة الزيتون كونها تشكل احد ركائز الاقتصاد، وقال إن على الفلاح واجب كبير تجاه أرضه، وإن عليه أن يعطيها الكثير، خصوصاً في ظل استمرار العدوان الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا.
وفي ختام المحاضرة، تم توزيع مجلة الزيتونة على طالبات المدرسة، في حين شكرت السيدة نوال الطبيب مديرة المدرسة، الجمعية ورئيسها على هذه الفعاليات.
ـــ
م.ف (22.20 ف)، (19.20 جمت)

 

الشاباك : الجيش والشرطة لم يفعلا شيئًا لوقف ظاهرة قطع اشجار زيتون الفلسطينيين
 
معا- قال رئيس جهاز الأمن العام الشاباك ، يوفال ديسكين اليوم، إن الجيش والشرطة الاسرائيلية لم يفعلا شيئا لمنع المستوطنين من قطع اشجار الزيتون التابعة للفلسطينيين .

ونقلت صحيفة هارتس عبر موقعها على الانترنت ان جهاز الشاباك نقل للجيش والشرطة اسماء المستوطنين من مستوطنتي "يتسهار" و "ايتمار" الضالعين في جريمة قطع أشجار الزيتون التابعة للفلسطينيين. إلا أن" الشرطة والجيش لم يحركا ساكنًا في هذه القضية".

واضاف خلال اجتماع له مع لجنة الخارجية والأمن في تل ابيب اليوم: ان في الجيش والشرطة يرفعون عيونهم للسماء ولا يفعلون شيئًا من اجل معالجة هذه الظاهرة .

مؤكدا ان "الشاباك اراد اعتقال المتورطين اعتقالاً اداريًا لكن أطرافًا منعت هذا الإعتقال". وأضاف ديسكين: "لقد فشلنا في معالجة هذا الموضوع. لكن هناك من يفعل شيئًا ضد مخالفي القانون".

وأضاف: "هذه الأفعال خطيرة برأيي. وأشجار الزيتون علامة فقط. والمشكلة تكمن في عدم تطبيق القانون ضد هؤلاء الذين يتميزون برفضيتهم للقانون والسلطة في اشارة الى المستوطنين ".

الجدير بالذكر ان مجموعة من المستوطنين تقوم ومنذ اكثر من شهرين بلاعتداء على اراضي المزارعين الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية لاسيما تقطيع اشجار الزيتون .
 

 

 

 

 

وزارة الزراعة: زيت الزيتون الفلسطيني سلعة استراتيجية هامة في الاقتصاد الوطني


غزة - وفا- أكدت وزارة الزراعة، امس، أن زيت الزيتون الفلسطيني سلعة استراتيجية هامة في الاقتصاد الوطني، لما يتمتع به من مواصفات عالية الجودة من حيث الطعم، واللون، والرائحة.
وأوضحت وزارة الزراعة في بيان لها، أن شجرة الزيتون تعد المكون الرئيس في الانتاج النباتي، حيث تبلغ المساحة المزروعة بالزيتون حوالي مليون دونم، أي ما نسبته 50% من المساحة المزروعة في فلسطين، حيث يساهم الانتاج النباتي بأكثر من 59% من كمية الانتاج الزراعي.
واعتبر البيان أن القطاع الزراعي يعد العمود الفقري للاقتصاد الوطني، من خلال مساهمته في الناتج المحلي الاجمالي، وتوفير فرص العمل، بالاضافة إلى مساهمته الكبيرة في الصادرات السلعية الوطنية، وتوفير الامن الغذائي للمواطنين.
وأكد البيان، أن وزارة الزراعة تولي اهتماماً بالغاً لتنمية وتطوير زراعة شجرة الزيتون وتحسين جودة الانتاج وخواص زيت الزيتون المنتج، من خلال إعداد البرامج الارشادية الهادفة إلى تحسين الانتاج كماً ونوعاً، لزيادة منافسة الزيت في الاسواق العالمية.
وأضاف أنه تم تصدير كميات من الزيت بواسطة مؤسسات المجتمع المدني وشركات القطاع الخاص، إلى الاسواق العربية والاجنبية، ولاقت هذه الكميات رواجاً كبيراً في تلك الاسواق، نظراً للنوعية الفاخرة التي يتمتع به زيتنا.
وشدد البيان على استمرار جهود وزارة الزراعة لتحسين نوعية زيت الزيتون، حيث تم عقد ورشة وطنية بالتعاون والتنسيق مع مؤسسة المواصفات الفلسطينية، حول تذوق زيت الزيتون من خلال خبرات فنية فرنسية في هذا المجال.
وأشار البيان، إلى أن التقرير الصادر عن خبير الزيت الفرنسي جون ماري، يؤكد أن نوعية زيت الزيتون الفلسطيني من أجود أنواع الزيوت في العالم.
وأضاف أن إنتاج شجرة الزيتون تتصف بظاهرة تبادل الحمل، وهذا يعني أن هناك سنوات جيدة الحمل "سنة ماسية" وسنوات قليلة الحمل "سنة شلتوتي"، علماً بأن الموسم الحالي قليل الانتاج، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الزيت في الاسواق المحلية.
ونوه البيان، إلى أن بعض المنتفعين وأصحاب النفوس الضعيفة حاولوا تسويق كميات من زيت الزيتون المغشوش في أسواقنا، والتي أدخلت من إسرائيل بهدف النيل من منتجنا الوطني وضرب صمود مزارعينا.
وشدد على أن وزارة الزراعة بالتعاون مع كافة الاجهزة المعنية ومشاركة مجلس الزيت والزيتون الفلسطيني وكافة المؤسسات ذات العلاقة، تابعت ورصدت هذه الكميات وصادرتها، مؤكدة على استمرار الجهود المشتركة لمكافحة التهريب.



الخليل: قوات الاحتلال تقتلع 400 شجرة زيتون في سكة


الخليل - وفا- اقتلعت قوات الاحتلال الاسرائيلي، أمس، ما يزيد على 400 شجرة زيتون من أراضي قرية سكة المحاذية لجدار الفصل العنصري جنوب غرب الخليل.
وأفاد مزارعون وأصحاب أراض من سكة، أن قوات كبيرة من قوات الاحتلال، معززة بخمس عشرة سيارة عسكرية ترافقها عشر جرافات وآليات، شرعت صباح أمس بتدمير أراضي المواطنين الواقعة خلف الجدار العنصري، واقتلاع أشجار الزيتون المزروعة فيها.
ولفتت المصادر، إلى أن قوات الاحتلال، فرضت طوقا عسكريا على المنطقة ومنعت المزارعين وأصحاب الاراضي من الوصول إلى أراضيهم. وأوضح ماجد إحشيش، مدير مدرسة سكة الواقعة على بعد نحو 100 متر فقط من جدار الفصل العنصري، أن عمليات اقتلاع أشجار الزيتون تمت بمشاركة عدد كبير من جنود الاحتلال الذين عملوا على إزالة أشجار الزيتون خارج المنطقة ونقلوها بشاحنات إلى جهة مجهولة.
وتركزت عمليات التجريف وتقطيع الاشجار في منطقتي (جرون الارانب وخلة سكة) غرب القرية، وتعود ملكية هذه الاراضي لعدد من المزارعين عرف من بينهم: ورثة طه ويوسف محمد إحشيش وورثة محمود محمد إحشيش وورثة سعيد وعبد القادر عبد الجواد أبو سمرة وورثة خليل حمد الله أبو عيد وأحمد محمد أبو عيد وورثة عيسى وموسى إقطيط، بالاضافة إلى عائلات أخرى من بينها، الحريبات والنشوية.

اول شركة فلسطينية تحصل على شهادة تسويق زيت زيتون عضوي


رام الله - الحياة الجديدة - حصلت شركة الريف العقارية كأول شركة فلسطينية على شهادة زيت الزيتون العضوي صادرة عن المركز المصري للزراعة الحيوية (COAE)، وهذه الشهادة ستتيح للشركة امكانية تصدير وتسويق زيت الزيتون الفلسطيني كمنتج عضوي خال من الكيماويات.
وتحقق هذا الانجاز بعد فترة طويلة من عمل الشركة وبالتعاون مع جمعية التنمية الزراعية (الاغاثة الزراعية) الفلسطينية ومجموعة من المعاصر والجمعيات الزراعية المتخصصة بانتاج زيت الزيتون العضوي على هذا البرنامج التحويلي منذ ما يزيد على ثلاث سنوات، حيث تم تأهيل مجموعة مزارع زيتون عضوي لهذا الغرض في محافظات (جنين، رام الله، بيت لحم، الخليل، سلفيت، وغزة).
وتفتح هذه الشهادة للشركة آفاقا تسويقية تنافسية كبيرة لزيت الزيتون الفلسطيني في الاسواق المحلية والخارجية، وستحمل عبوات زيت الزيتون العضوي علامة خاصة تميزه عن زيت الزيتون العادي.



--------------------------------------------------------------------------------
جريمة جديدة ضد الطبيعة ومصدر الرزق مستوطنون يغتالون المئات من اشجار الزيتون قرب نابلس


نابلس - الحياة الجديدة - رومل شحرور السويطي - رويترز - قال مواطنون والشرطة الاسرائيلية امس ان مستوطنين قطعوا واستأصلوا جذور المئات من أشجار الزيتون في مزارع امس.
وقال سكان في قرية سالم ان عشرات المستوطنين من مستوطنة الون موريه قطعوا المئات من أشجار الزيتون التي تعد المصدر الرئيسي للدخل لسكان القرية وعددهم خمسة آلاف. وقال عدلي اشعيا وهو محام "ليست هذه المرة الاولى التي يقطع فيها مستوطنون العشرات من أشجار الزيتون بينها أشجار عمرها أكثر من 30 عاما". وأفاد سكان القرية أن هذا هو سادس هجوم من نوعه خلال هذا العام. وذكرت الشرطة أن نحو 200 شجرة زيتون قطعت بالقرب من سالم وأن تحقيقا فتح في الواقعة.
وعلقت الحاجة محفوظة عودة >57 عاما< على جريمة المستوطنين بقولها >قطع قلبي الله يقطع قلبه وينتقم منه ومن دولته<.
وأوضحت عودة أن غالبية الزيتون الذي تم قطعه وتخريبه كانت زرعته مع أفراد أسرتها منذ عشرات السنين وهي مع أسرتها تعتاش منه وتعيش على بركته، موضحة أنها شعرت بأنها خسرت أغلى ما تملك في هذه الدنيا بعدما شاهدت العشرات من أشجار الزيتون المثمر ملقاة على الأرض بعد "ذبحها" على يد أحد المستوطنين.
وحسب مصادر رسمية في قرية سالم فإن أحد المستوطنين الذي يعيش بمفرده في أحد الكرفانات القريبة اعتاد وتحت حراسة قوات وشرطة الاحتلال الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، موضحين أنه قام هذه المرة مجددا بتقطيع المئات من أشجار الزيتون التي تعود ملكيتها لأسرة المواطنة محفوظة عودة.
وناشد المواطنون الجهات الفلسطينية ذات العلاقة مساعدتهم لوقف هذه الاعتداءات التي تطالهم بشكل يومي.





الانتاج أدت الى ارتفاع سعره الى 20 شيقلاً الجابي : كمية الزيت المنتجة في العام الحالي 7 آلاف طن مقارنة مع 32 ألف طن في العام 2004


نابلس - وفـا- أكد خبير الزيتون المهندس فارس الجابي، أن كمية الزيت المنتجة في جميع محافظات الوطن لهذا العام، هي أقل من المعدل العام لإنتاج الزيت.
وأوضح الجابي، أن كمية الزيت، قدرت حسب وزارة الزراعة، بسبعة آلاف طن في جميع محافظات الوطن، وهذه الكمية هي أقل من المعدل العام لإنتاج الزيت في الوطن، إذ تقدر سنوياً بحدود 18 ألف طن ما بين سنة جيدة وسنة رديئة.
وعزا الجابي السبب في تدني الإنتاج لهذا الموسم إلى انخفاض درجات الحرارة الليلية أثناء فترة عقد الإزهار، الذي كان مبكراً هذا العام بحوالي ثلاثة أسابيع عن المعدل.
وقال: إن السبب هو في تزامن عقد الأزهار مع فترات باردة، إذ كانت درجات الحرارة النهارية مناسبة بينما الليلية كانت منخفضة، إضافة إلى أن الأشجار كانت في الموسم الماضي الذي بلغ إنتاج الزيت فيه 32 ألف طن، تحمل محصولاً غزيراً فكانت هذا العام منهكة".
وبين الجابي، أن قلة الإنتاج أدى إلى إرتفاع أسعار الزيت إلى 17 و18 شيقلاً للكيلو للزيت المخزن من العام الماضي و20 إلى 22 شيقلاً لمنتوج العام الحالي.
وأفاد أنه لا توجد تسعيرة محدده للزيت، وذلك يحدده العرض والطلب، مشيراً إلى أن السبب في إرتفاع الأسعار هو قلة الإنتاج وعدم وجود كمية كافية من المخزون من العام الماضي، الذي وصل سبعة آلاف طن.
وقال خبير الزيتون "إنه لوحظ هذا العام تدني في جودة الزيت، وتدني في نسبة الزيت الفاخر والسبب الرئيس هو إرتفاع نسبة إصابة الثمار بذبابة الزيتون وخاصة في المناطق التي تم فيها تأخير القطف إلى ما بعد شهر رمضان".
وأضاف أن النوعيات الأفضل من الزيت في المناطق الشرقية التي كان ليلها أقل برودة، مشيراً إلى أن العديد من المؤسسات المحلية والأجنبية تبذل جهداً كبيراً من أجل رفع جودة الزيت من خلال تأهيل المزارعين وتحسين عمليات القطف والجمع والنقل والعصر والتخزين، إضافة إلى إرشاد المزارعين إلى طرق التقليم والفلاحة والتسميد ومكافحة الآفات.
وبين الجابي، أن البرامج تشمل على تأهيل أصحاب المعاصر، وذلك للدور الهام الذي تلعبه المعصرة في جودة الزيت، حيث تم توزيع صفائح كبيرة لتعبئة وتدريج زيت الزيتون في المعصرة، ومعدات للفحص.
وحول استيراد الزيت وتصديره، أشار الجابي إلى أن وزارة الزراعة، كانت قد أصدرت قراراً بعدم استيراد الزيت، وأن معدل الاستهلاك السنوي لزيت الزيتون حوالي 14 ألف طن في السنوات الرديئة، ومجموع إنتاج الزيت لهذا العام والمخزون من العام الماضي 14 ألف طن.
وأضاف الجابي أن الكمية تكفي للاستهلاك والسوق ليس بحاجة إلى الاستيراد، ولا يمكن استيراد أية كمية من الزيت إلا بعد دراسة الواقع.
وبين أن هناك كميات من الزيت تصدر إلى الدول العربية عن طريق الأمانات أي كهدايا إلى أقارب أو أصدقاء في الدول العربية، كما يتم تسويق كميات من الزيت إلى أراضي الـ 48 لكنها تتم بعمليات غير مراقبة.
وقال الجابي "إن قيمة إنتاج الزيت لهذا العام تقدر بحدود 4,5 دولار للكيلو الواحد أي بقيمة تقدر بـ 30 مليون دولار للإنتاج الحالي، وهذا لا يشكل أكثر من 5% من قيمة مجموع الإنتاج الزراعي لمساحة 907 آلاف دونم من الأراضي المزروعة بالزيتون في الوطن التي تشكل 50% من المساحة المزروعة.
وأوصى الجابي بتضافر الجهود ما بين وزارة الزراعة والمؤسسات غير الحكومية، من أجل العمل على زيادة ربح الدونم لهذا المحصول، من خلال كمية الإنتاج وتحسين نوعية الزيت والحصول على أفضل الأسعار للأسواق المحلية والعالمية.
وأكد على أهمية تقليل نفقات الإنتاج، حيث إن الزيتون في بلادنا يعاني من تدني معدل الإنتاج للدونم وتدني نسبة الزيت الفاخر.
يشار إلى أن قيمة الإنتاج السنوي من الزيت في العالم تصل إلى 3 ملايين طن، والاستهلاك السنوي يقارب من هذا الرقم، وذلك للطلب المتزايد على زيت الزيتون بسبب الأبحاث التي تنشر عن فوائده، حيث لوحظ ارتفاع استهلاكه في الولايات المتحدة، واليابان، وكندا، وأستراليا، وأوروبا، والعديد من الدول.



--------------------------------------------------------------------------------

ورشة عمل في سلفيت حول العوامل المؤثرة على انتاج وجودة زيت الزيتون



سلفيت - الحياة الجديدة - عقدت في مقر جمعية عصر الزيتون في سلفيت امس ورشة عمل حول العوامل التي تؤثر على انتاج وجودة زيت الزيتون وذلك ضمن انشطة مشروع تطوير شجرة الزيتون وتحسين جودة الزيت التي يقوم بها الاتحاد التعاوني الزراعي بالتعاون مع المركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ووزارة الزراعة وعقدت الورشة بحضور المهندس الزراعي محمد جرار منسق المشروع من الاتحاد التعاوني الزراعي الذي القى كلمة ترحيبية وشرح عن المشروع، ثم القى المرشد الزراعي يونس ياسين رئيس قسم البستنة الشجرية في مديرية زراعة سلفيت محاضرة شاملة حول العوامل التي تؤثر على انتاج وجودة الزيت. وحضر الورشة 20 مزارعا يذكر ان هذا النشاط يأتي ضمن سلسلة نشاطات تنفذ من خلال المشروع حيث تم توزيع مصائد فرمونية على المزارعين تعلق على اشجار الزيتون من اجل مكافحة ذبابة الزيتون وسيتم توزيع صناديق بلاستيكية على المزارعين في موسم قطف الزيتون من اجل تجميع الثمار.





تقرير اخباري
سلفيت - الحياة الجديدة -عاطف شقير - عندما يصبح المزارع في قرى سلفيت والخليل نشيطا ومتقدا بالفعالية والحيوية ويصحو على صوت الديك الملائكي ليشق أرضه ويعمرها بشتى ألوان الخضراوات والأشجار المثمرة، ويمسي هذا المزارع فيجد حقوله وكروم زيتونه مصيرها الفناء والدمار من قبل جرافات الاحتلال، عندها تمتزج المشاعر الإنسانية الرفيعة مع غطرسة المحتل وظلمه.
احداث وأرقام
كعادتها تنظم اللجان الشعبية في قرى سلفيت والخليل مسيرات جماهيرية حاشدة مناهضة لجدار الفصل العنصري، وتنطلق المسيرات من أمام مساجد القرى متوجهة إلى جرافات الاحتلال التي جرفت مساحات واسعة من أراضي قرى الخليل وسلفيت.
ويشارك في المسيرات قوى من حركة السلام الإسرائيلية والدولية ولفيف من القرى المجاورة وحركة نساء ضد الجدار، وشخصيات مجتمعية هامة في المنطقة.
المتظاهر عاطف العطعوط من بلدة الزاوية يقول:إن الاحتلال الإسرائيلي يضيق علينا في مختلف مناحي الحياة، حيث إن غالبية عمالنا عاطلون عن العمل، وفوق كل هذا والاحتلال يريد سلب ما تبقى لنا من ارض وزيتون والتي تعتبر مصدر الرزق الوحيد لنا في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني.
وأضاف أن شارع ما يسمى بعابر السامرة رقم 5 اقتسم أراضي البلدات في منطقة غربي محافظة سلفيت الى قسمين، حيث لا يسمح للمواطنين بدخول الأراضي شمالي او جنوبي الشارع بحجة القرب من المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين.
ودعا المواطنين الى الوحدة والتلاحم لصد الجرافات الإسرائيلية التي تقتلع أشجار الزيتون مذكرا إياهم بالوقفة الشجاعة التي خاضوها مع الجيش الإسرائيلي والتي أدت الى إعلان المحكمة الإسرائيلية وقف أعمال الجدار والتجريف.
وأوضح إن الجدار لن يحقق الأمن للاسرائيلين، وان الهدف من أقامته هو نهب مزيد من الأراضي ومصادرتها، وأننا نواجه هذا الجدار بأجسادنا العارية ليسجل لنا التاريخ هذه الوقفة المشرفة لان الحفاظ على الأرض رباط في سبيل الله عز وجل.
منسق اللجنة الشعبية لمواجهة الجدار في محافظة سلفيت نصفت الخفش يروي لنا ما يدور في المحافظة: ان المواجهات في بلدة سلفيت أسفرت عن إصابة جندي اسرائيلي بوجهه اثر رشق المتظاهرين الحجارة على جنود الاحتلال، وكما أدت المواجهات في بلدة مردا الى إصابة ثلاثة متضامنين أجانب خلال عراكهم مع جنود الاحتلال.
وكما ان جدار الفصل العنصري سيلتهم قرابة 6500 دونم من أراضي سلفيت ويقتلع المئات من أشجار الزيتون، وسيلتهم قرابة الف دونم من أراضي مردا ويقتلع 1500 غرسة زيتون، اما في اراضي الزاوية فسيلتهم قرابة ثمانية الاف دونم ويقتلع مئات أشجار الزيتون.
وفي قرية رافات، ستصادر فوات الاحتلال حوض رقم 3 موقع مرج قدوم الأمر الذي يدع المواطنين بلا ارض ومصدر رزق في ظل الإغلاق الذي تفرضه إسرائيل على الأراضي الفلسطينية.
من جهته أشار كمال موسى من بلدة دير بلوط ان الاحتلال سيصادر اراضي حوض رقم 4 ارض الظهر وحوض رقم 2 موقع الخليل وخلة العبكر، ما يساهم في تضييق الخناق على المواطنين.
وأضاف ان الاحتلال وضع سياجا على محيط البلدة لمنعهم من الوصول الى أراضيهم والجرافات عن طريق التظاهر الأمر الذي اضطرنا الى سحب السياج الى أراضينا وجمعه في مكان واحد للتمكن من الوصول الى أراضينا المهددة بالمصادرة.

خربة منيزل...مصير مجهول!!
هذا الغول الاستيطاني لم يقتصر على قرى سلفيت فحسب بل شرعت جرافات الاحتلال مؤخرا بتجريف اراضي المواطنين بمنطقة (منيزل ) إحدى خرب بلدة يطا من الجهة الجنوبية لها، التي تعود ملكية أراضيها لعائلتي الهريني ورشيد، وقد قدمت العائلتان اعتراضات لدى المحاكم الإسرائيلية خلال الشهور الماضية لمنع إقامة الجدار فوق أراضيهم.
وقد جرفت بلدوزارات الاحتلال اراضي خربة (منيزل ) بعمق من(700م -1000م ) من مسطح الخربة، وسيترك الجدار خلفه ما هو متبقي من مسطح خربة منيزل وبئر المياه المقام منذ عام 1962 م والذي يبعد من (15-20م) عن مسجد الخربة ومدرسة منيزل الأساسية المختلطة.
ومن المتوقع ان يفصل جدار الفصل العنصري بمنطقة شرقي وجنوبي يطا مساحات ضخمة من اراضي يطا تعرف باسم المسافر التي تحتوي على حوالي سبع مستوطنات تمت أقامتها، لتشكل هذه المستوطنات خلف الجدار بمجموعها كتلة استيطانية كبيرة، ليصبح حوالي مئة الف دونم خلف الجدار بحكم المصادرة من اراضي يطا.
وسيحرم أهالي يطا من أراضيهم الواسعة ويصبح مزارعو يطا دون اراضي علما ان مسافر يطا مناطق شاسعة وعلى مرمى البصر لا يشاهد الشخص اخرها، وتنتهي حدودها بالبحر الميت شرقاً وبصحراء النقب جنوبا، ومنذ عام 1967 يقوم الاحتلال بتنفيذ برامج لترحيل العائلات من حوالي ثلاثين خربه تابعة لمنطقة يطا، وفيها اكبر مشروع تطهير عرقي قام الاحتلال خلاله بكافة اعمال التنكيل بالمواطنين في تلك الخرب لترحيلهم من هناك لتبقى هذه الأراضي الواسعة تحت سيطرة الاحتلال بالكامل، وقد وصل الأمر في جنود الاحتلال ومستوطنيه إحراق المزروعات وتسميم المواشي والمزروعات.
وكما ان المزارع الفلسطيني يأتي الاستيطان ليتهدد أرضه التي يعيش منها والتي تشكل مصدر قوته الوحيد ليقف عاجزاً عن دفع اتعاب محاميه لرفع الاعتراضات القانونية اللازمة ما يتسبب في شرعنة مصادرة اراضيه، هذا عدا عن انه يجد نفسه وحيداً مع أسرته في مواجهة الغول الاستيطاني وبعيداً كل البعد عن المؤازرة اللازمة لتعزيز صموده والتنبه للخطر الكبير الذي يداهم تلك المناطق النائية والتي تتجاوز مساحتها المئة الف دونم من خلال الشروع ببناء الجدار العنصري من جنوب يطا الى شرقها فاصلاً تلك المناطق خلفه لتمتلك المستوطنات القائمة هناك في مسافر يطا كافة الأراضي الموجودة خلفه في اكبر عملية نهب للأرض الفلسطينية منذ عام النكبة في 48م، وكما ان الوجود الفلسطيني في تلك المناطق الواسعة من مسافر يطا أصبح يتهدده الخطر الاستيطاني القادم.
معاناة وصمود
تجذر الحاج عبد الرحمن فارس البالغ من العمر 70 عاما أمام جرافات الاحتلال ما حدا بهم الى التوقف عن جرف الأراضي واقتلاع الزيتون.
ويقول الحاج فارس ونبرة من الغضب على المحتل تعتليه: وفجأة ودون سابق إنذار رغم هذا الجهد المضني في عمارة ارضي، تأتي جرافات الاحتلال وستقتلع الأخضر واليابس من أرضنا، فنحن باذن الله كالجذور في هذه الأرض لا يمكن لاحد ان يقتلعنا.
يذكر ان الحاج فارس اشترى دونما حديثا في تلك المنطقة التي سيقع بها الجدار، وكان يعمل في أرضه البور ليل نهار حتى تمكن من زراعة أرضه بشجر الزيتون والتين، وكان يرد على المحتل في كل مرة ان هذا العمل ظلم كبير ويجب إزاحة الجدار حتى حدود عام 67، ويجب ان يوضع الجدار على يسمى بأراضيكم وليس على اراضي الغير.
إضافة الى ذلك، تجده يتقدم المسيرات ويتعارك مع الجنود الاسرائيليين في كل مظاهرة، وهو من الغيوريين على هذه الارض التي تعب بها الأجداد والأحفاد.
سامي شملاوي البالغ من العمر 32 عاما، يروي لنا حكايته مع جدار الفصل العنصري فيقول: ان جرافات الاحتلال اقتلعت من أشجار الزيتون ما يقارب الثمانين غرسة، وجرفت معظم الاراضي في خلة الرميلة، مناشدا الجهات المعنية بوقف هذا السرطان الذي يريد سرقة اراضينا للتضييق على أرزاقنا وقوت عيالنا اليومي.
وأضاف ان الاحتلال أغلق علينا أبواب العمل في داخل اراضي الخط الأخضر، حيث ان غالبية البيوت الفلسطينية تعاني من البطالة والإفلاس نظرا لهذه الظروف الاقتصادية الصعبة التي نمر بها، وفوق كل هذا والاحتلال يريد سلب لنا ما تبقى لنا من مصدر رزق وهو ثمرة الزيتون وزيتها الذي نستطيع من خلاله تدبير بعض أمورنا العائلية.
ويتساءل شملاوي ماذا يريدون منا يريدون تجويعنا وإذلالنا، نحن نرفض هذه السياسة، وسندافع عن أرضنا بالوسائل السلمية التي تشعر العالم بان هنا شعبا يقهر وتسلب أرضه، فهل من معين له؟.
وأضاف ان عرض الجدار يبلغ 50 مترا بطول6 كم داعيا المواطنين الى التواجد المستمر في أراضيهم للتصدي لجرافات الاحتلال بالرغم من حملات التضييق عليهم من قبل جيش الاحتلال.
وقفة مشرفة
بدورها، أوضحت المتضامنة الإسرائيلية كار ولير من حركة نساء ضد الجدار السلمية والتي تتخذ من حارس مقرا لها:أننا نقوم بشكل مستمر ومتواصل للتضامن من السكان الفلسطينيين في تصدينا لاقتلاع أشجار الزيتون ومصادرة الأراضي، وكما قمنا بالمشاركة بالعديد من المسيرات المنددة باقامة جدار الفصل العنصري الذي يصادر غالبية أراضي المواطنين في بلدة الزاوية والتي تشكل مصدر الرزق الوحيد لهم بعد إغلاق سوق العمل الإسرائيلي أمامهم.
و تضيف نحن ألان بدأنا نتعرف عن قرب على حجم الانتهاكات البيئية والإنسانية بحق الأرض والإنسان الفلسطينيين، ونحن نحاول ان نجلب ونقنع الاسرائيليين بضرورة التظاهر معنا الى جانب الفلسطينيين لنبين لهم حجم الانتهاكات التي تقوم بها حكومة شارون، وان هذه الأموال التي تنفق على الجدار يجب ان تنفق لمحاربة البطالة في المجتمع الإسرائيلي.
وأضافت نحن نقوم بكتابة التقارير باللغتين الإنجليزية والعربية للتعبير عن الواقع الفلسطيني الحقيقي حول انتهاكات حقوق الإنسان والانتهاكات التي تتعلق بالبيئة، لننقله بصورة مغايرة عن الأعلام الإسرائيلي.
بدورها قالت المتظاهرة الدولية كيت من حركة نساء ضد الجدار السلمية:ان الجدار العازل يهدف بالأساس الى زيادة معاناة الشعب الفلسطيني ووضعه في كنتونات صغيرة، وذلك لقطع التواصل بين المواطنين في محافظتي سلفيت وقلقيلية.
وأضافت ان تنظيم المسيرات والفعاليات حق ديمقراطي وطبيعي للسكان في القرى والبلدات الفلسطينية للتعبير عن رفضهم لما يجري للأرض والإنسان الفلسطيني.
وأوضحت ان المعاناة الناجمة عن هذا الجدار كبيرة حيث تحرم الأهالي من التواصل فيما بينهم الأمر الذي يحول حياة المواطنين الى جحيم لا يطاق.
واختتمت بالقول ان هناك الكثير من المتضامنات مع الشعب الفلسطيني ممن تعرضن للضرب والاعتقال والعراك بالأيدي من قبل الجيش الإسرائيلي لثنينا عن مناصرة الشعب الفلسطيني، لكننا هنا رسل سلام ومحبة بين الشعبين ونحن لا نرضخ لتلك الضغوطات التي من شأنها تفاقم الوضع الإنساني بدرجة سيئة في البلدات الفلسطينية، فنحن شهود عيان لما يجري في الأراضي الفلسطينية ونقوم بتوثيق كل ما يجري بالصورة والكلمة لننقله الى شعوبنا وحكوماتنا.
الارض الزراعية في خطر
لصالح بناء الجدار السرطاني، باشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي تدمير مئات الدونمات من أراضي المواطنين الزراعية في بلدة يطا جنوبي الخليل لبناء مقاطع جديدة من جدار الفصل العنصري الذي تواصل إقامته على أراضي المواطنين في المحافظة.
وقال شهود عيان: إن عمليات التجريف والتدمير الإسرائيلية طالت حقولاً مزروعة بأشجار الزيتون والعنب واللوزيات، تركزت في خربة منيزل جنوب شرق يطا.
وقال أصحاب أراض من "منيزل" طالت عمليات التجريف الإسرائيلية أراضيهم ": إن عمليات التدمير التي بدأتها قوات الاحتلال منذ ثلاثة أيام، تتم تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال التي تمنع أصحاب الأراضي من الوصول إليها بحجة أنها مناطق عسكرية مغلقة).
وأوضح المواطن أحمد الهريني من سكان منيزل، أحد أصحاب الأراضي، أن جرافات الاحتلال شرعت في شق الشارع المحاذي للجدار العنصري المفترض على مسافة نحو 500 متر في عمق خربة منيزل، على بعد 15 متراً فقط من مدرسة منيزل الأساسية.
وأشار أن بئر مياه الشرب التابعة للمدرسة، التي يعتمد عليها سكان المنطقة، أصبحت خلف عمليات التجريف وخلف الجدار، ما يعني حرمان المئات من طلبة المدرسة وسكان المنطقة من المياه اللازمة للشرب.
وقدر الهريني مساحة الأراضي التي طالتها عمليات التدمير الإسرائيلية بأكثر من 400 دونم تعود للمواطنين: أحمد إبراهيم الهريني، إبراهيم سالم رشيد، مسلم سلامة رشيد، أحمد علي حسين رشيد، عبد الرحمن سليمان رشيد، محمد محمود حسن رشيد، عبد الفتاح سالم رشيد، بدوي عبد الله الشعابين، وعلي حسن عبد المحسن رشيد.
وكما ان الجدار العنصري جنوبي وشرقي يطا سيفصل منطقة مسافر التي تزيد مساحتها عن مئة الف دونم عن منطقة يطا ليصبح المزارع بدون ارض علما ان غالبية عائلات يطا يعيشون على الزراعة وتربية الماشية وان أهالي منطقة المسافر يتعرضون لأكبر عملية تطهير عرقي في أرضهم، وان الوجود الفلسطيني في المسافر الواسعة أصبح معرض للخطر من جراء ممارسات الاحتلال والمشاريع الاستيطانية ومن الشروع في بناء الجدار العنصري للمستوطنات المقامة في مسافر يطا لتتحول الى كتلة استيطانية كبيرة ومنطقة عازلة تفصل مناطق يطا بالكامل عن حدود البحر الميت من خلال مصادرة اراضي مسافر يطا الواسعة والواقعة ما بين بلدة يطا والبحر الميت.
وبينما كنا نتوجه الى جرا فات الاحتلال التي تقتلع غرس الزيتون صاحبنا في مشوارنا مهند الأشقر البالغ من العمر 38عاما من بلدة الزاوية، تبادلنا أطراف الحديث معه خلال هذه الجولة، فقال ونبرة من الحزن تعلو صوته:أننا منذ ما يقارب العشرين عاما، ونحن نعتني بأرضنا، حيث كانت أرضنا بورا تخلو من أشجار الزيتون والتين والعنب، وقمنا بزراعة أشجار الزيتون فيها، وهذا ما استغرق منا الوقت الطويل والجهد المضني للوصول إلى ما وصلت إليه هذه الأرض المباركة، انظر اليوم الى أرضنا وقد عانينا فيها ما عانينا حتى أصبحت تنتج ما يقارب 20 تنكة، والان جرافات الاحتلال اقتلعت منها عشرات أشجار الزيتون تاركة منها بضعة دونما بعد ان كانت تضم ما يقارب 50 دونما ويزيد مشجرة بأشجار الزيتون.
ويضيف لقد كان والدي المرحوم يمضي معظم وقته في الاهتمام بزراعة أشجار الزيتون وحراثة الأرض، الى ان أصبحت على هذا النحو الجميل، وفجأة تأتى جرافات الاحتلال وستصادرها وتقتلع أشجار الزيتون فيها علما بأنني املك الأوراق الثبوتية والطابو وإخراج القيد لها فلماذا يا ترى تصادر؟.
ويستطرد مهند بالقول: لقد قمنا بزراعتها وفلاحتها على أحسن ما يرام، حتى أذهبتنا صحتنا وبتنا نعجز عن حراثتها مثل الأمس، وفجأة يأتي الاحتلال ويريد قلعنا من اراضينا، لكننا صامدون كجذور شجر الزيتون لا يمكن لأحد ان ينتزع حقنا منا.
وبينما وصلنا الى مكان الجرافات بدأ مهند بالتمتمة والولولة عندما رأى أشجار الزيتون المثمرة قد اقتلعت وهي تحمل موسما وفيرا بالزيتون.
من جهتم ناشد الفلاحون وأصحاب الأراضي وشخصيات مجتمعية هامة من قرى الخليل وسلفيت الجهات الدولية والأمم المتحدة بضرورة الضغط على إسرائيل لثنيها عن هذا القرار الجائر الذي سيصادر غالبية الارض مطالبين المجتمع الدولي بضرورة ان يكون الجدار على حدود الرابع من حزيران أي الخط الأخضر.



--------------------------------------------------------------------------------

المستوطنون يقتلعون 120 شجرة زيتون شرق يطا







الخليل- "الايام": أقدم المستوطنون، الليلة قبل الماضية، على اقتلاع 120 شجرة زيتون في اراض تقع الى الغرب من مستوطنة "معون" الواقعة الى الشرق من بلدة يطا.
وقالت مصادر محلية لـ "الايام"، امس، ان اعدام اشجار الزيتون في الارض العائدة للمواطن احمد محمود العمور، يندرج في اطار الاعتداءات المتكررة للمستوطنين ضد اهالي وأراضي المنطقة، بما في ذلك وضع ايديهم بالقوة على مساحات واسعة من الاراضي المحاذية للمستوطنة التي تجهد بالتوسع.