|
|
| شاهد التخريب الإسرائيلي بالصور |
|
حرب التلال تتواصل ضد مزارعي الزيتون الاحتلال يبرر جرائمه بـ « الدفاع عن النفس » |
|
فيما تتواصل «حرب التلال» التي يشنها المستوطنون ضد مزارعي الزيتون الفلسطينيين برر جيش الاحتلال ردا على تقرير منظمة العفو الدولية جرائم الحرب التي ارتكبها في نابلس وجنين بـ «الدفاع عن النفس». وقال الناطق باسم الجيش في بيان ان «إسرائيل مارست حقها الاساسي في الدفاع عن النفس عبر مهاجمة البنى التحتية الارهابية» الفلسطينية في هاتين المدينتين في شمال الضفة الغربية. وأضاف ان «هذه البنى التحتية كانت مترسخة وسط الشعب الفلسطيني الذي كان يستخدم كدرع بشري لها وعند مهاجمتها حرص الجيش الإسرائيلي على عدم ضرب السكان المدنيين». ونشرت منظمة العفو تقريرا الاثنين تحت عنوان «سور واق في مواجهة تحقيق: انتهاكات الجيش الإسرائيلي في جنين ونابلس»، دعت فيه اسرائيل والاسرة الدولية الى اجراء تحقيق لتحديد المسئولين عن «جرائم الحرب» ايا تكن مناصبهم. وأكدت المنظمة ان الجيش الاسرائيلي قام بين ابريل ويونيو اثناء عملية «السور الواقي» بقتل مدنيين وتعذيب اسرى واستخدام مدنيين كدروع بشرية وتدمير منازل ومنع نقل مساعدات انسانية وطبية الى الفلسطينيين. هذا في وقت تشهد تلال الضفة الغربية منذ حوالى شهر حربا بين المزارعين الفلسطينيين الذين يعكفون على جنى محصول الزيتون وبين المستعمرين الاسرائيليين الذين يصفهم راديو فرنسا الدولى بأنهم على استعداد لعمل اى شئ فى سبيل منع الفلسطينيين من جنى ثمار تعبهم طيلة العام ومصدر رزقهم المحدود. وعدد الراديو فى موقعه على شبكة الانترنت الامثلة على المناوشات والمضايقات التى يتعرض لها المزارعون الفلسطينيون من قبل المستعمرين لمنعهم من المضى فى جنى الزيتون، من التعرض لهم بالضرب الى سرقة المحصول واتلافه الى اخر المضايقات التى تجرى تحت سمع وبصر الجيش الاسرائيلى الذى يشاهد ما يحدث بلامبالاة شديدة. وكان مردخاى الياهو اكبرالحاخامات فى اسرائيل قد اصدر فتوى فى شهر اكتوبرالماضى أحل فيها للمستعمرين فى الضفة الغربية المحتلة سرقة زيتون الفلسطينيين باعتباره «ارثا» لهم ولايكاد يمر يوم «مثلما يقول الراديو» منذ بدء موسم الحصاد فى بداية اكتوبر الماضى دون ان يتعرض المزارعون الفلسطينيون لهجمات ومضايقات وفقا لسيناريو معروف اذ يظهرالمستعمرون فجأة اثناء عمل المزارعين فى الحقول بكامل تسليحهم حيث يقومون باجبار المزارعين بالقوة على الانسحاب من حقول الزيتون. |
|
|
|
حقوق النشر محفوظة © زيت
الزيتون الفلسطيني |