|
|
|
تاريخ شجرة الزيتون |
كيف نعتني بشجرة الزيتون
|
الزيتون
في القران الكريم |
|
|
|
|||||||||||||
|
لقد كرمت شجرة الزيتون في جميع الديانات , فذكرت وبوركت في القرآن الكريم
في عدة صور ومنها : كذلك كانت وما زالت اغصان هذة الشجرة المباركه رمزاً للسلام . بعد ان ذكرت في قصه سيدنا نوح حين طلب منه ربه ان يبني سفينه ويأخذ فيها المؤمنين، وزوجاً من كل حي لكي ينجيهم معه من الطوفان الذي كان عقاباً للكافرين فبعد مرور عدة ايام اراد ان يعرف ان كان الطوفان قد انتهى او لا فأرسل غراباً ليستطلع الوضع فانتظره عدة ايام ولم يعد ( ومن المعروف ان الغراب يأكل الجيف والتائن ) ، ثم أرسل حمامه لنفس السبب، فعادت اليه وبفمها غصن زيتون رمزاً لأنتهاء غضب الله عن الارض فعلم ان الطوفان قد انتهى وان باستطاعته ان يعود بسفينته الى الأرض . ومن يومها عرفت الحمامه بحمامه السلام وغصن الزيتون بعلامه الخير والبركه. وقد ذكرت هذة القصه في جميع الكتب السماويه الثلاث . اما المسيحيون يمسحون بزيتها اطفالهم ساعه عمادهم ، كما استقبل سكان القدس المسيح بأغصانها يوم دخل المدينه قبل موعد صلبه بأسبوع ، وما زال الأطفال حتى يومنا هذا يحملون مجموعه من نفس الاغصان ، يزينوها بالورود والبيض والبالونات في مثل هذة الذكرى (أحد الشعانين ). ولكون شجرة الزيتون مباركه ومقدسه فأن امهاتنا يبخرن باوراقها اولادهن وحيواناتهن عند الشك باصابتهم بالحسد والعين الشريره.
|
|
||||||||||||
|
حقوق النشر محفوظة © زيت
الزيتون الفلسطيني |