في الترمذي وابن
ماجة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال
(كلوا
الزّيت وادّهنوا به فإنه من شجرة مباركة) رواه الترمذي في كتاب الأطعمة . وللبيهقي
وابن ماجة أيضا : عن ابن عمر رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه
وسلم) : ( ائتموا
بالزّيت وادّهنوا به ، فإنه من شجرة مباركة) رواه ابن ماجة في كتاب الأطعمة .
الزيت حار
رطب في الأولى ، وغلط من قال : يابس ، والزيت بحسب زيتونه ، فالمعتصر من النضيج
أعدله وأجوده ومن الفج فيه برودة ويبوسة ومن الزيتون الأحمر متوسط بين
الزيتين ، ومن الأسود يسخن ويرطب باعتدال وينفع من السموم ، ويطلق البطن ،
ويخرج الدود ، والعتيق منه أشد تسخينا وتحليلا ، وما استخرج منه بالماء فهو
أقل حرارة ، وألطف وأبلغ في النفع ، وجميع أصنافه ملينة للبشرة ، وتبطىء الشيب .
وماء
الزيتون المالح يمنع من تنفّط حرق النار ، ويشد اللّثة ، وورقه ينفع من الحمرة ،
والنملة ، والقروح الوسخة ، والشّرى ، ويمنع العرق ومنافعه كثيرة .