|
|
|
تاريخ شجرة الزيتون |
كيف نعتني بشجرة الزيتون
|
الزيتون
في القران الكريم |
|
|
|
|||||||||||||
|
ذكر زيتون البلاد وزيته في الكتب اليونانيه والرومانيه القديمه : حيث كتب ارسطاليس , ضابط في جيش الملك ثلمي فيادلفوس (277 ـ 27 قبل الميلاد) عن البلاد : يبذل جهد كبير في الزراعه الارض ملاي بشجر الزيتون واشجار اخرى كثيرة مثمرة .في زمن الرومان اجتزت معظم اشجار الزيتون من جبال القدس , لبناء الحصون والقلاع . اما البيزنطيون فاهتموا باشجار الزيتون , ولما حضرت الاسباط من شبه الجزيره العربيه , وتعلموا الزراعه , قدروا شجره الزيتون كثيراًوزرعوها واهتموا بها . كتب الجغرافي "المقدسي" (985 بعد الميلاد):-تكثر كروم الزيتون في عكا والمنطقه المجاوره لها حيث تعطي اثمار زيتون كثيره، ومنها يعصرون الزيت ألكميه تزيد عن حاجة المنطقه كثيرا".
في فترة الحكم العثماني للبلاد (1517ـ1917) تجددت قليلا كروم الزيتون وفي فتره
الانتداب وجد
اهل البلاد ان هذا الفرع من الزراعه مصدراً مهماً للزيت وللمأكل ,
ويدخل مبالغاً لا بأس بها للعائله كذالك ادخل في تلك الفتره العديد من الانواع
الهامه لكبس الزيتون ومنتجاته وتصنيعه واعتبرت هذه الزراعه زراعه عربيه , فلا
غرابه ان تتركها حكومه الانتداب في زوايا الاهمال والنسيان , وبقيت زراعتها بدائيه
. |
|
||||||||||||
|
حقوق النشر محفوظة © زيت
الزيتون الفلسطيني |