Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

مقالات أدبية

 

 

  


الكاتب الفلسطيني

احمد قدورة

رئيس جمعية الزيتون الفلسطينية

 

           

عرفنا المطلوب من الرئيس فما هو المطلوب منا كشعب

بقلم احمد قدورة

في الفترة التي تلت الانتخابات قرأت الكثير من المقالات في الصحف المحلية واغلبها يركز على ما هو مطلوب من الرئيس الفلسطيني المنتخب والكثير قاموا بتوجيه رسائل عبر هذه المقالات وهذا ليس بغريب بل هو الواجب وهو المتوقع دائما من الكتاب والمفكرين  فمهام الرئيس  كبيرة وضخمة

ولكن الغريب إننا لم نرى أي من هذه المقالات تشير إلى ما هو مطلوب أيضا من الشعب الفلسطيني والذي يتحمل جزء مهما وكبير من المسؤولية إنها مسؤولية متبادلة ومكملة لبعضها البعض فرئيس دون شعب يساعد ويساند ويحاسب على تنفيذ مصالح الشعب لا أظن انه سينجح وشعب بدون قيادة حكيمة وواعية ومخلصة ولا نشك في ذلك أيضا لا يفلح ,

إن الشعب الفلسطيني يعيش ظروف لا يحسد عليها ولا أظن أن هناك شعب في العالم يعيش نفس هذه الظروف فان لم يكن على مستوى قضيته فلا يستحق ان يكون فالتحديات امامه كبيرة وما يواجهه هو عدو يريد احلال نفسه مكانه فلزاما عليه ان يوفر كل الظروف والاسباب لبقائه .

هل نكون هلي قدر المسؤولية ونبني هذا الوطن ان البداية في عمليه بناء أي مجتمع صحي تبدا من العائلة الصغيرة فعندما يكون الاب قدوة لابنائه مسؤول عنهم وراعي لهم مهتم بهم متابع لمشاكلهم متقي الله فيهم غير لاهي عنهم  يعرف اين هم وماذا يفعلون واين يذهبون عندها نبدأ بوضع اللبنة الاولى في بناء مجتمع صالح وصادق وعندئذ نستطيع ان نقول لرئيسنا ماذا عليه ان يفعل وما هو مطلوب منه .ولنكن مخلصين وصادقين مع انفسنا  فوطننا عظيم ويستحق ان يكون شعبه عظيم فرغم كل المآسي والحروب ومحاولات الاعداء محونا وطمسنا الا اننا موجودون صامدون ولكن هذا لا يكفي فليس من معادلة الحياة ان يكون الانسان موجودا فقط ولكن لابد من ان يقترن هذا الوجود  بالحرية والكرامة والعزة والرفعة . يجب ان يعيش ابناؤنا كما يعيش كل ابناء هذا العالم بحرية وامان وفرح وهذا لن يكون الا اذا كنا صادقين مع انفسنا نعم يجب ان نكون هكذا لنكون قادرين  علي الصمود والمواجهة والبناء بنفس الوقت فلا يجب ان نبقى طوال الوقت وكل فرد منا يعتقد بانه هو الوحيد الذي يفهم ونتكلم عن مبادي ومثل علي الاخرين الالتزام بها  وبنفس الوقت  غير مستعدين لتطبيقها علي انفسنا وان نحولها الى واقع حقيقي في حياتنا التي نعيشها يوميا.

فالموظف منا هل هو مخلص في عمله ورجل الامن هل يقوم بأداء واجبه بامانة ونزاهة والتاجر هل يضع مصلحة وطنه وشعبه قبل مصلحته والمدرس في مدرسته هل يدرس طلبته وكأنهم ابنائه بالفعل والعامل في  مصنعه هل يحافظ علي جودة ما يصنعه مثلما يصنع لنفسه  والمزارع  في حقله هل يتقي الله ولا يستعمل المبيدات الزراعية الممنوعة ليحقق الربح السريع وليلحق الموسم والسائق الذي يستغل وجود الحواجز واغلاق الطرق ليزيد من دخله اليومي علي حساب معاناة المواطنين  وامام المسجد في مسجده الذي يعتبر نفسه موظفا اكثر ما هو خليفة رسول الله في مسجده والطبيب في مستشفاه الذي يصف الدواء قبل ان ينطق المريض بكلمة واحدة والطالب في مدرسته والوزير في وزارته والقائمة طويلة.

نعم اننا نحتاج الى مراجعه ومصارحة شاملة مع ذاتنا والعودة الى انفسنا واعادة حسابتنا من جديد لنعرف من نحن وكيف يجب ان نكون وأين نكون وماهي واجباتنا قبل ان نسأل ماهي حقوقنا واننا يجب دائما ان نعطي اكثر مما نأخذ  وان نطبق القانون والنظام بدون إلزام وان نأخذ ما نستحق ونحتاج وليس ما نستطيع الحصول عليه باية طريقة وان نعمل بما هو مطلوب منا دون رقيب فهل نصل الى هذا التحدي مع انفسنا ,هل نكون الاعين الحارسة والسواعد البانية لهذا الوطن وان لاتكون مصلحتنا وتمشية امورنا فوق أي اعتبار وان نحذف من قاموس حياتنا مصطلحات نستعملها وقت ما نشاء (هي وقفت علي )(ما كل الناس هيك)(هي خربت الدنيا) اليس من العدل ان نضع دائما انفسنا في الجهة المقابلة ونرضي لها ما نرضاه لغيرنا .. وان نبدا باصلاح انفسنا قبا ان نحاول اصلاح غيرنا

اننا مقبلون على انتخابات بلدية وتشريعية وهذه مسؤولية وتحدي لنا فهل نكون على مستوى التحدي ونحكم ضمائرنا وعقولنا ونشارك بكل شجاعة ونختار ما تمليه علينا ضمائرنا وان نتجاوز عقلية العشيرة والعائلة والاحكام المسبقة والنظرة الضيقة الى من هو أكفا واصلح وحتى ان كان من غيرعشيرتنا ,فالعشيرة والقبيلة هي شعبنا ووطننا فلسطين واخيرا اقول اذا اردنا رئيسا بمواصفات الخلفاء الراشدين  يجب ان نكون نحن بمواصفات الصحابة .

 

 

ما بعد الضيق الا الفرج

كل موسم زيتون وانتم بخير

بعد عدة ايام ينتهي المزارعون الفلسطينيون من قطف محصولهم من الزيتون والذي واجهوا فيه قطعان المستوطنين ومحاولتهم المستمرة إرهاب المزارعين وإبعادهم عن حقولهم وسرقتها تحت حماية ونظر قوات الاحتلال الصهيوني التي رددت الأكاذيب بخصوص تسهيل عملية قطف الزيتون ولكن المتابع لما يحصل على ارض الواقع يرى العكس تماما فالبوابات مغلقة والاوامر الصادرة بعدم دخول البوابات سارية المفعول إلى حقول الزيتون وقد منع الكثير من المزارعين من الوصول  إلى أشجارهم كما منعوا العام الفائت

بعد كل هذه المعاناة والتضحية بأرواحهم في كثير من المواقع وإصرار المزارعين علي جني محاصيلهم من الزيتون تبرز مشكلة أخرى لهولاء المزارعين فالزيتون هذه الايام اصبح هما وقلقا وعبئا وليس فرجا كما كان يجب ان يكون فالآباء والأجداد كانوا ينتظرون موسم الزيتون بفارغ الصبر لان الكثير من متطلبات الحياة من زواج وبناء او مصاريف دراسية  كانت كلها تغطي بعد الموسم لما كان يمثله الموسم من دخل رئيسئ واساسي للفلاح الفلسطينيالهم يزداد سنة بعد سنة ويزداد الوضع خطورة فالعام المنصرم كان الفائض  الاف الاطنان من الزيت وكان الامل يرافق المزارعين لما كانوا يسمعونه من الوعود الكثيرة من مختلف الجهات الرسمية والاهلية بامكانية تسويق زيتهم في الدول الشقيقة والصديقة  ولكن أي من هذه الوعود لم تر النور وتبخرت امال المزارعين وافاقوا علي  واقع اسوا من العام المنصرم فهذه السنة الموسم والحمد لله يبشر بالخير والانتاج سيصل حسب توقعات الخبراء الي اكثر من 35 الف طن زيت يستهلك منه 12500 طن محليا  وهذا الرقم المتواضع من الاستهلاك  كان نتيجة انخفاض الدخل والقدرة الشرائية لدي غالبية المواطنين رغم تدني سعر كيلو الزيت التي وصل فيها الي سبعة شواقل بعد ان كان قبل عدة سنين حوالي 25 شيكل

ان عدم قدرة المزارعين علي بيع انتاجهم لا ينعكس سلبا فقط عليهم بل يتاثر المجتمع الفلسطيني كله من هذا الوضع فالمردود الاقتصادي لقطاع الزيتون يبلغ سنويا حوالي 126 مليون دولار لو ان الامور سارت بشكلها الطبيعي  فضخ مثل هذا المبلغ في السوق الفلسطينية له الاثر الكبير في انعاش الاسواق وتحريك الدورة الاقتصادية التي تعاني اصلا من الركود بسبب الحصار والاغلاقات المستمرة وسياسة العقوبات والتدمير والتهجير والابعاد والاعتقال التي تمارسها قوات الاحتلال

اننا مطالبون اليوم بان نقف موقفا جادا وعمليا لمساندة المزارعين المغلوبين علي امرهم ودعمهم بكافة الوسائل  وان تتكاتف جميع المؤسسات الحكومية والاهلية التي يمتلي بها وطننا ولانستطيع حصرها  للعمل :-

اولا:- على حماية اسواقنا من اغراقها بالزيوت المستوردة والتي للأسف يصدر الينا منها غير الصحي وغير المفيد اذ ان هذه الزيوت تكون قد تمت معالجتها ونزع العناصر الطبية منها لذلك تصلنا رخيصة الثمن وتنافس بغير وجه حق زيتنا الفلسطيني

ثانيا:- تنشيط سفاراتنا التي لم نسمع لها أي نشاط في هذا المجال ولا ندري متى ستتحرك وتقوم  باجراء اتصالاتها  والقيام بما يلزم للترويج وتسويق منتاجاتنا

 ثالثا:- العمل على الاتصال مع الدول الشقيقة والصديقة  لمحاولة  اقناعها باستيراد الزيت الفلسطيني كوسيلة من وسائل دعم صمود شعبنا وبقائه على ارضه

 رابعا:- انشاء صندوق فلسطيني لدعم قطاع الزيتون في فلسطين لما يواجهه هذا القطاع من حرب شرسة ضده فالاحتلال يعمل جاهدا من اجل ان تكون هذه الشجرة  عبئا علي صاحبها ليتركها ويترك أرضه ليسهل بعد ذلك الاستيلاء عليها من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين اضافة الي السياسة المتبعة لدي قوات الاحتلال بتجريف وتدمير اشجار الزيتون اذ بلغ  المدمر والمجرف منها خلال سنوات الانتفاضة الاخيرة فقط حوالي 382 الف شجرة زيتون

 خامسا:- توجيه جزء من برامج تشغيل البطالة  المشرف عليه من قبل وزارة العمل للعمل في قطف الزيتون في الموسم وبمساهمة من المزارعين أيضا

 سادسا:-  العمل علي اقامة معارض خارجية لزيت الزيتون الفلسطيني والترويج له اذ ان الزيت الفلسطيني يعتبر من  افضل الزيوت في العالم بشهادة كثير من الخبراء العالميين  وان نحذو حذو الدول الاخرى التي تقيم سنويا معارض لزيتها كتونس واسبانيا واليونان وايطاليا

 سابعا:- العمل على نشر ثقافة استخدام زيت الزيتون لدي المواطنين حيث ان نسبة الاستهلاك وللاسف لدينا  منخفضة عن الآخرين فالشخص الواحد عندنا يستهلك حوالي 4 كيلوغرام سنويا مقابل  اليوناني الذي يستهلك 17 كيلو سنويا

 واخيرا انني استغرب اشد الاستغراب مواقف صحفنا المحلية التي لم تبادر حتى هذه اللحظة عن القيام باصدار ملحق خاص عن موسم قطف الزيتون خصوصا وان هذا القطاع يواجه حربا شرسة من قبل قوات الاحتلال الصهيوني رغم اصدار الكثير من الملاحق التي تقل مواضيعها اهمية عن رمز السلام  والصمود والبقاء

 والامل كبير وكل موسم زيتون وانتم بخير

 

                     احمد قدورة

 

فلنساعد أنفسنا أولا

 

 إننا اليوم ومنذ سنين نواجه حربا حقيقية تستهدفنا نحن كبشر وتستهدف أرضنا وزرعنا وشجرنا وكل شيء في هذه الحياة يمت بصلة لنا ولكننا صامدون وباقون علي هذه الارض .

أخي الفلسطيني يجب أن تقف وتفكر لماذا لا تركنا أرضينا وحقولنا ولم نعد نزرعها والي شجرنا لا نعتني به والي زيتوننا لا نرعاه ولكن هناك سؤال يطرح نفسه  اننا لو حرثنا وزرعنا وحصدنا هل نبيع وان بعنا هل نحصل علي الأقل علي ما دفعناه؟

إننا في حياتنا اليوم أصبحنا معتمدين فيها علي غيرنا وتحولنا من شعب زراعي منتج الي شعب عمالي مستهلك منفذين من دون ان ندري جزء من المخطط الصهيوني والذي عمل طوال السنين الماضية علي تحويلنا من شعب زراعي إلي شعب اغلبه من العمال الذين يعملون داخل الخط الأخضر والذى استفاد منهم في بناء اقتصاده ومؤسساته وبنيانه وبنفس الوقت ابعدوا عن ارضهم  لتهمل ولتصبح عالة عليهم وعرضة للمصادرة حتى المبالغ المغرية التي يحصل عليها هولاء العمال ستعود بطريقة غير مباشرة الي اسرائيل بواسطة شراء البضائع الاسرائيلية التي تمتلي بها اسواقنا للأسف  كما اصبح هذا العامل عرضة للكثير من المخاطر الامنية وغيرها ووسيلة ضغط علينا في كل عملية مفاوضات من السماح لهم بالدخول او منعهم. 

 اننا اليوم بحاجة إلي ان نقف مع أنفسنا وقفة جادة ونعيد التفكير فيما ألت إليه حياتنا وأوضاعنا لماذا  وصلنا الي درجة نحارب فيها أنفسنا بأنفسنا وبنفس الوقت نقدم كل الدعم والمساعدة لمن يذيقونا كأس العذاب والمرارة والذل والمهانة كل يوم اكثر من الف مرة يوميا والكثير سيسأل كبف  يحدث هذا؟ امن المعقول  ان هذا يحصل ونحن الذين نقوم به !!!!!

 نعم للأسف هذا ما يحصل يوميا فالمتابع منا لم يحدث من تعامل تجاري واقتصادي مع الاحتلال والذي تصل قيمة ما يصدورنه الينا سنويا (2مليار دولار ) وقد اصبحنا السوق الثانية بعد الولايات المتحدة الامريكية ونعتبر سوق مربحة جدا لهم  فالكثير من صادرتهم الينا تكون منتهية الصلاحية وان لم تكن هكذا فتكون قد قاربت علي الانتهاء او تكون( برارة) البضاعة المصدرة الي أمريكيا والسوق الأوربية طبعا ليس المواطن من يتحمل المسؤولية كاملة فهناك فئة من التجار وغيرهم الذين لايهمهم سوى ان تمتلي جيوبهم وتنتفخ ولو كان هذا علي حساب وطنهم وصحة مواطنيهم فما تقوم به وزارة الاقتصاد والتموين يوميا من اكتشاف للبضائع الفاسدة والمنتهية الصلاحية لهو نسبة قليلة لا تذكر مقابل ما يتسرب الي اسواقنا

لماذا لانعود الي انفسنا والي قيمنا واخلاقنا التي هي جزء منا ؟ لماذا لا نتحدي  شهواتنا وعاداتنا السيئة؟ ولنكف عن شراء كل ما يتوفر له بديل عندنا ولنفاوم عادتنا التي تعودت علي كل ماهو غير فلسطيني فالخضروات ليست خضرواتنا والفواكه ليست فواكهنا والقمح والشعير ليس بقمحنا و لاشعيرنا ولا اللبن والحليب بلبننا وحليبنا  حتي الزيت الذي نعتبر انفسنا اهل الزيت والزيتون اصبحت اسواقنا تمتلي بزيوت لانعرف لها اصل ولا فصل  اكل هذا يحصل فينا انحن نعاقب انفسنا ام ندمر اقتصادنا ام نحن غافلون لاهون !!!!!!

لماذا لانعود الي ارضنا ومنجاتنا وبضاعتنا  فوالله انها انظف وارخص  وتعود علينا بفوائد كثيرة  فالانسان عندما يكون ذا فائدة ومنفعة واكثر قربا لنفسه واخوته واقربائه وابناء شعبه فان هذا يزيد من الاستقرار النفسي لديه وهذا موجود في كتب علم النفس ويشعر الانسان حينئذ براحة نفسية كبيرة تجعله راضي عن نفسه وفخورا بها

 ثانيا اننا بعودتنا الي منتجاتنا  نعمل علي عودة الكثير من ابناء شعبنا الي ارضهم ليعمروها لانهم يعرفون ان هناك فائدة ستعود عليه

 ثالثا بالعودة الي الارض نحميها من المصادرة والاستيلاء عليها في ظل الهجمة الشرسة التي تقوم بها قوات الاحتلال مستغلة قانون قديم يسمح لها بمصادرة كل ارض لم تستغل لمدة زمنية محددة

 رابعا عند شرائنا منتجنا الوطني فاننا نقوم بتطبيق تعاليم ديننا الحنيف والتي تدعو الي التكافل والتكاتف وعدم معاونة المحتلين ولنسال انفسنا بماذا سنجيب الله غدا عندما يسألنا ونحن واقفون امامه أنقول له لقد تعودنا علي المشروب الفلاني وعلي الجبنة الفلانية وعلي ..........

 خامسا ان حرمان المحتل من عائدات ما يصدره الينا وهي بالميارات سنويا يؤثر تاثيرا كبير علي اقتصاده  ويجعله يفكر مليون مرة قبل اتخاذ أي اجراء ضدنا ونحن كلنا نعلم مدي اعتماد الاسرائيلي على الاقتصاد في حياته اضافة الي جعل احتلاله لنا مكلف تكلفة باهظة وليس مشروع استثماري يحقق من وراءه الفائدة الكبيرة مثلما هو حاصل الان

اليس عيبا علينا ان نساهم بمواصلة احتلال العدو لنا واذلاله واهانته لنا يوميا  ان الشعب الفيتنامي كان يرفض ليس الشراء من الامريكان وانما كان يرفض وبكل عزة نفس وكرامة ان يبيعهم ولو حتى علبة كبريت والامثلة كثيرة عند الشعوب التي تحررت  وكافحت ونضالت بكل الوسائل

 سادسا ان شرائنا لمنتجاتنا الفلسطينية  يعني اننا نشتري منتجات طازجة ومعروفة المصدر وغير فاسدة وغير منتهية الصلاحية وليست معالجة كيمائيا ولا هي بواقي بضاعة مصدرة الي الخارج  ولاهي مهربة من المستوطنات التي تجثم علي صدورنا

 نعم لقد حان الوقت لنراجع حسابتنا ونستعمل اموالنا في مواجهة محتلينا ونجعلهم غير مستفدين من احتلالهم لنا

ان هذا يحتاج الي قرار شخصي من كل واحد منا وليس الي قرار رسمي بل يجب ان يكون هذا القرار نابعا من انفسنا ومن ارادتنا ومن عقولنا ومن قلوبنا  وبنفس الوقت اوجه كلمة اخيرة الي المنتجين الفلسطيننين  ساعدونا نحن المواطنيين على  اتخاذ هذا القرار بتحسين انتاجكم وجعله مطابقا للمواصفات المطلوبة  فتقوى الله مطلوبة في كل عمل وبالأخص في عملكم انتم فالتقوى تعني اتقان كل انسان للعمل الذي يقوم به .

 ويقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز

وتعانوا علي البر والتقوي ولا تتعانوا علي الاثم والعدوان

صدق الله العظيم

 احمد قدورة

 

القرار الفلسطيني  المستقل

فلسطين أولا

منذ نشو ء القضية الفلسطينية وهي تتعرض للكثير من التدخلات بدء من وعد بلفور والذي أعطي لليهود حق في إقامة كيان لهم علي الأراضي الفلسطينية وما تبعه من تواجد للقوات البريطانية واستعمارها لفلسطين ومن ثم قيام دولة إسرائيل علي جزء من الأراضي الفلسطينية وخضوع القسم المتبقي للحكم الأردني وما سبقه من قيام الجيوش السبعة العربية والتي منيت بهزيمة وفضيحة ساهمت بإضفاء الشرعية على قيام  دولة إسرائيل وهي التي دخلت بالأصل لتحرير فلسطين وما تبعه لاحقا  من تدخل عربي و إقليمي مستمر في الشئون الفلسطينية و الذي نتج عنه وللأسف ضياع فرصة لانشاء دولة فلسطينية مستقلة وعند تأسيس  منظمة التحرير الفلسطينية وما رافق هذا التأسيس من تدخل الأنظمة العربية كل على حده لمحاولة احتواء هذا الوليد الجديد و السيطرة عليه وعندما انطلقت حركة فتح في عام 65 كانت أولي ما واجهته هو النظام العربي  الذي حاول وبكل ما أوتي من قوة إن يعمل علي السيطرة علي هذه الحركة  واحتوائها ودفعت الحركة الكثير من دماء مقاتليها ومن عتادها العسكري ثمنا باهظا وذلك لمقاومة المحاولات العربية المستمرة للسيطرة علي القرار الفلسطيني بدء من ايلول وانتهاء بضرب المقاومة الفلسطينية في لبنان (تل الزعتر والمخيمات .. صبرا وشاتيلا)، وشق صفوف منظمة التحرير، والاستمرار حتى اليوم في اعتقال المئات من الفلسطينيين في السجون العربية. مرورا بطرد الرئيس الفلسطيني من ارض عربية ومصادرة مصانع ومعامل للحركة في أراضي عربية اخرى والحصار المالي بهدف تجفيف موارد منظمة التحرير الفلسطينية.

ومنذ انشاء السلطة الوطنية الفلسطينية وعودة الكثير من ابناء فلسطين الي داخل الوطن والذي لم يعجب الكثير من الانظمة لانهم يعتبرون ان عدم حل القضية الفلسطينية هو الضمانة الوحيدة لبقائهم في الحكم ولبقاء انظمتهم ومحاولين دائما التاثير على القرار الفلسطيني المستقل باي وسيلة يروها مناسبة  تبعا لوضعهم الامني والسياسي والاقتصادي فكثير منهم وللاسف وعن طريق البعض هنا يحاولون دائما الخروج من أزماتهم وحصارهم و التهديدات الموجهة اليهم بتحويل الانظار دائما الي فلسطين في كل مرة فمنذ قيام الانتفاضة الفلسطينية و الكل يشهد علي ذلك وعند بزوغ أي فرصة للهدوء في الساحة الفلسطينية (رغم الهدوء المطبق على جبهات اخرى طوال ربع قرن )علما ان اسرائيل بحكوماتها المتعاقبة غير معنية اطلاقا بالتهدئه هنا ولا حتي باعادة عملية المفاوضات الي الحياة مرة اخرى وبالاخص حكومة شارون التي تعمل ضمن مخطط مرسوم مستمرة في تنفيذه وهنا اقول بكل صراحة رغم ان هذه الحكومة ليست بحاجة الي اعذار او تبريرات لجرائمها  ولكن بنفس الوقت  لايجوز  ان يعمل البعض وكأنه موجود علي هذه الارض لوحده  متناسي اننا  شعب له احتياجات للبقاء و الصمود  وحتى إذا، حسبنا الأمر يمقاييس الربح والخسارة فهناك وقت للربح ووقت للخسارة فمن الحكمة ً،أن يعاد النظر في كل برامجنا علما باننا لاننكر إن الخيار العسكري خيار اساسي، ولكن هذا الخيار ليس هو الخيار الوحيد. ويجب ان يستعمل دائما لمصلحة شعبنا. وصحيح أن شعبنا تعود على مثل هذه الأوضاع الصعبة مثل "جمل المحامل" ويضرب به مثل "صبر أيوب". ولكن استراحة المحارب ضرورية لالتقاط الأنفاس ويجب ان لا نفقد خيارتنا لنكون أسرى خيار واحد يتمني العدو ان يبقى الخيار الوحيد لنا اننا يجب علينا  نعيد حسابتنا  ونستعيد  زمام المبادرة ونتوحد خلف القيادة الفلسطينية المنتخبة لكي يشعر العالم بأننا شعب موحد في الأهداف والوسائل .

الى متى سنبقى رهائن لسياسة هذه الدولة او تلك ؟ فكل دول العالم تبحث عن مصالحها  الا نحن فمصالحنا تاتي دائما في المؤخرة لماذا لا نعمل علي استغلال ما تم انجازه  فلسطينيا عربيا ودوليا  فما شهدته الاراضي الفلسطينية موخرا و الذي فاجا كل العالم الاشقاء قبل الاعداء من انتقال سلس وسهل للسلطه بعد وفاة الاخ الرئيس الشهيد ابو عمار والنجاح والوعي لشعبنا الرازخ تحت الاحتلال والذي اعطي درسا كبيرا في الديقراطية  علما بان الكثير قد راهن على الاقتتال الداخلي  واشاعة الفوضى هذا كله و الحمد لله لم يحدث بل سارت الامور على مايرام واقيمت الانتخابات مما اغضب البعض الذين يحاولون  اعادة عقارب الساعة الي الوراء بالعمل على اعادة خلط الاوراق من جديد محاولين اقناعنا ان الخيار العسكري هو الوسيلة الوحيدة التي يمتلكها الشعب الفلسطيني واننا لانملك اية حيارات اخرى.

 ان المطلوب الان هو عدم الرضوخ لمثل هذا المنطق والتحلي بالحكمة والشجاعة لاعادة صياغة اساليبنا وتبني وسائل بديلة هنا او هناك وهنا اوجه سؤال مهم الا يوجد كثير من وسائل المواجهة مع العدو الاسرائيلي لماذا لم نسمع ابدا في برنامج البعض مثلا مقاطعة البضائع الاسرائيلية والكل يعلم ان ما يتم تصديره لنا يبلغ قيمته 2 مليار دولار سنويا مما يعني دعم اقتصادي غير محدود لقوات الاحتلال علما باننا  السوق الثاني بعد سوق الولايات المتحدة الامريكيه وهو سوق للأسف يمثل المصرف للكثير من البضائع الفاسدة والمنتهية الصلاحية وبواقي البضائع المصدرة للخارج هذا مثل واضح والخيارات غير هذا الخيار كثيرة في الزمان والمكان المناسب ان بإصرارنا علي خيار واحد نعطي للطرف الآخر الذريعة باستخدام كل أنواع القوة التي يمتلكها بتفوق... خاصة وأن استخدامه لها شبه مسموح وشرعي في أعين العالم المنافق

اننا في هذا الوقت بالذات نحتاج الى قرارات فلسطينية مستقله ووطنيه ومدروسه تغلب المصلحة الفلسطينية الوطنية على المصالح الاخرى وليبقي قرارنا فلسطيني وطني مستقل من اجل فلسطين  

 احمد قدورة

 كان الله في عونك

 

فالحمل ثقيل والمهام صعبة ومعقدة وجدول الاعمال مزدحم وكبير بدء من الاوضاع الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني نتيجة اولا وقبل كل شي الاحتلال الاسرائيلي وكل ما يمثله من حصار وقهر وقتل وتعذيب وتدمير وتجويع والذي يمارس من قبل الكيان الصهيوني خاصة منذ اربع سنوات حتي وصل فيها المواطن الفلسطيني الي درجة كبيرة من الفقر والقهر فنسبة البطالة وصلت الي معدل يفوق ال70% والتي اصبحت تشمل الشريحة الكبري من ابناء شعبنا اضافة الي ملف الاسرى والمعتقلين ناهيك عن ابناءك العسكريين والذين يأملوا بمساواتهم مع اخوتهم الموظفين المدنيين وتطبيق قانون الخدمة العسكرية وايضا القطاع الصحي الذي يحتاج الي تحسين الخدمات الصحية المقدمة الي المواطنين ولا ننسى البث الاذاعي والتلفزيوني الفلسطيني الذي انصرف عنه المواطن الفلسطيني الي قنوات واذاعات اخرى  وحماية منتجاتنا الوطنية والمستهلك الفلسطيني لما يفرض علينا من مواد منتهية الصلاحية او انها معرضة للمبيدات الكيماوئية ونقول بكل صراحة ان النسبة الكبيرة التي شاركت بالانتخابات مفعمة بالامال الكبيرة ومن حقها ان تتأمل لما سمعوه وشاهدوه من مصداقية في برنامجك الانتخابي

ومن اولويات اهتمام المواطن الفلسطيني ايضا انهاء حالة الفوضي التي تشهدها مدننا الفلسطينية والظواهر السلبية الغريبة علي مجتمعنا كظاهرة السرقة والتي حذرنا منها واي كان مصدر المسروقات هذه فهي ظاهرة خطيرة وتستغل من قبل الاسرائيلين سواء من النواحي الامنية والاخلاقية والاقتصادية وما اسوا من ذلك الا وهو تحويلنا الي مجموعة من اللصوص  لتغيير هدفنا الرئيسي والسامي بتحرير وطننا

وحوادث اطلاق النار ومحاولة فرض قانون خاص لكل فئة او مجموعة  حتي اصبح الكثير من المواطنين يخشون علي حياتهم ولا يعرفون الي من يلشكون امرهم وقد غيب فرض القانون سواء من الشرطة او من جهاز القضاء والذي تمتلي اورقة المحاكم بمئات القضايا حتي ان هناك قضايا بسيطة اصبحت تعكس خطورة كبيرة علي مصداقية السلطة مثل التغاضي عن استعمال السيارات المسروقة في نقل الركاب والتي اصبحت بديلا للكثير من سيارات التاكسي المرخصة والتي يدفع اصحابها الرسوم والتامين والضرائب  ولا نريد ان نسترسل فالقائمة طويلة  والوضع ليس بخفي عنكم

اما عن وضعنا  داخل حركة فتح  فصد قني ان الامور قد وصلت الي درجة لا تحتمل وما قام به ابناء فتح بالعمل الجاد والمخلص في الحملة الانتخابية ما هو الا بدافع حبهم لك ومعرفتهم الاكيدة  بانك مصمم عي القيام بعملية حقيقية لإعادة حركة فتح الي موقعها الحقيقي لقيادة الشعب الفلسطيني واقصاء كل المنتفعين والذين يدعون انهم منها واقولها بكل صراحة بان الوقت قد حان   لوضع النقاط علي الحروف  والمضي قدما بعقد المؤتمر الحركي السادس في موعده لما هذا الامر من اهمية كبيرة في اعادة الامل  لفئة كبيرة الا وهي فئة الشباب ليكون لهم دور رئيسي في مواصلة عملية البناء هذا جزء من ناحية الوضع الداخلي

اما بخصوص ملف المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي وعملية السلام   فلا اشك بان اسرائيل  هي الان واكثر من أي وقت مضى تواجه لحظة الحقيقة فكل العارفين بسياسة اسرائيل واسترايجتها فقد كانت اكثر ارتياحا وعدم تحملها للمسؤولية  باختلاقها قصة انه ليس هناك شريك تتفاوض معه وان الاخ الشهيد القائد ابوعمار هو العقبة الرئيسة في وجه السلام  وكانت تردد هذه المقولة صباحا مساءا واقنعت بها الولايات المتحدة وبنفس الوقت مستمرة في تنفيذ سياستها المستمرة باحتلال الاراضي الفلسطينية وتدمير البنية التحتية للسلطة الوطنية ومواصلتها تحدي قرارات الامم المتحدة ومحكمة لاهاي بخصوص بناء جدار الفصل العنصري  ورغم كل هذا الصلف الاسرائيلي فاننا متاكدون من انكم ستبقون علي نفس المواقف التي اعلنتموها اثناء وقبل حملتكم الانتخابية مواجهين بذلك كل الضغوطات التي ستواجهونها من محاولات حثيثة لإفشالك مثلما عملوا اثناء توليك رئاسة الوزراء  اما  الكثيرين في هذا العالم المنافق بدء من عالمنا العربي والذي كان مرتاحا للوضع السابق من عدم تحمله أي من المسؤؤلية بحجة توقف عملية السلام وحصار الاخ الشهيد ابوعمار وعدم اغضاب اللولايات المتحدة الامريكية  وما قمت به من اختراق في زيارتك الاخيرة وفتح ثغرة في هذا الحصار العربي والعالمي لهو خطوة مهمة تلزمها خطوات اكبر ليتحمل كل طرف مسؤوليته ولتعود اللجنة الرباعية لممارسة دورها في الزام  اسرائيل في تطبيق خارطة الطريق ان الوضع الفسطيني والعربي والدولي وضع معقد وصعب ولا تحسد على هذا المنصب فمن حق ان من يتولون هذا المنصب في الدول الاخرى  ان يبتهجوا ويفرحوا ولكنك انت عندما تكون في هذا الموقع نقول لك كان الله في عونك وليمنحك القوة والصبر لتكمل مسيرة الاخ القائد الشهيد ابوعمار للوصول بالشعب الفلسطيني الي دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وليرتفع العلم الفلسطيني فوق مآذن القدس وكنائس القدس   

 احمد قدورة

مصداقية رجل

 

منذ الخمسينات ومرحلة التحضير للانطلاقة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح  لعب الاخ ابومازن دورا بارزا في هذه المرحلة متحملا مخاطر كثيرة في ذلك الوقت للتحضبر لاول عملية فدائية للحركة مع اخوته المؤسسين ابوعمار وابوجهاد وابواياد وابوالاديب وعبدالفتاح حمود وابويوسف النجار وابوصبري  وكل الرعيل الاول المؤسس

 كان  الاخ ابو مازن حينها يعمل في دولة قطر الشقيقة  وكان موقعه يمكنه من الالتقاء مع العدد الكبير من ابناء شعبه في الاردن وسوريا ولبنان ومصر وفلسطين

 وتمضي الايام ويتفرغ الاخ ابومازن للعمل الثوري مع اخوته قيادة حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطبنية  في عام 1970  ليواصل مسيرته كما عهده رفاقه واخوته صادقا في كل مواقفه لايغير ولا يبدل وتستمر المسيرة وتنتقل الثورة الي بيروت ويواصل الاخ ابومازن نضاله من خلال موقعه كعضو للجنة المركزية لحركة فتح وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ويعرف بين اخوتة برجل الموقف الواحد الصادق الذي لايتبدل ولا يتغير الا لمصلحة وطنه وشعبه

 وتنتقل الثورة في عام 1982 الي تونس بعد حصار استمر 82 يوما وينتقل الاخ ابومازن اليها مواصلا نضاله  ومسؤوليته وكان مكتب الاخ ابومازن في تونس مفتوحا للجميع محافظا على اصاالة فتح وعنفوانها وقوتها  حتي عندما بدات المفاوضات في اسلوا كان يشرف عليها بكل شجاعة وحكمة مع اخيه ابوعمار متمسكا بثوابت الشعب الفلسطيني  من حق العودة والقدس عاصمة لفلسطين والعودة لحدود 1967  لم يتنازل عن كل هذه الثوابت رغم كل الضغوطات التي كانوا بواجونها  والتي كانت تصل في كثير من الاحيان الي حد الوصول الي انهاء المفاوضات  كل هذا بسبب مواقفه الواضحة والثابتة  ويشهد الكثير من رفاقه وزملائه علي هذه المواقف

 وفي فلسطين كان الاخ ابومازن القائد الذي يعمل بصمت وبدون كلل او تعب حتي في احلك الظروف التي واجهته كوفاة ابنه فتلقي الخبر كما يتلقي يوميا خبر اشتشهاد  الكثير من ابناء شعبه  الذين يسقطون علي ارض فلسطين وحزن كما يحزن علي الكثير من ابناء شعبه

 وعندما تم تكليفه برئاسة مجلس الوزراء لم يقبل ان كون بديلا لرفيق دربه الشهيد الرئيس ياسر عرفات  بل كان مثلما اصر ان يكون مكملين لبعضهم البعض  رغم كل الضغوطات الخارجية  لم يغير أي من مواقفه الشجاعة التي كانت في كثير من الاحيان تغضب البعض  وكان قراره بالاستقالة  قرارا نابعا من حكمته ليفوت الفرصة علي الكثيرين ممن كانوا يراهنون علي عكس ما امن به ابومازن وعمل من اجله وكافح طوال هذه السنين

 ولكن الاخ ابومازن ابن فتح ابدا لم يقاطع ولم يبتعد بل كان دائما حاضرا في كل زمان ومكان ورغم المحاولات الكثيرة من البعض لايجاد قطيعة بينه وبين اخيه ابوعمار لكنهم لم يفلحوا وفشلوا فشلا ذريعا  بل كان الاخ ابومازن الاخ والرفيق في كل اللحظات الحرجة التى مر بها الاخ الشيد القائد ابوعمار وخصوصا عندما اشتد المرض بالشهيد القائد كان اول الحاضرين والمتواجدين الاخ القائد ابومازن  ولم يفارقه ولو للحظة واحدة واصر على مرافقته برحلة العلاج الي عمان وباريس لولا طلب الاخ القائد الشهيد ابوعمار منه العودة لفلسطين لمواصلة قيادة الشعب الفلسطيني في تلك الظروف المصيرية

 واليوم نشاهد الاخ القائد ابومازن هو هو لم يتغير ولم يتبدل  فالكثير ممن بدخلون في لعبة الانتخابات يحاولون ان يجدوا الاعذار لانفسهم  بالتغير والتبديل والمناورة  ولكن الاخ القائد ابو مازن كعضو للجنة المركزية لحركة فتح ورئيس للجنة التفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومرشح للرئاسة السلطة الفلسطينية  هو نفسه  مواقفه هي هي اقواله هي هي  لم تتغير ولم تتبدل فالمصداقية ليس لها زمان ومكان بل هي لكل زمان ومكان

 

احمد قدورة

من كونتا كنتي الي كوندليزا رايس

 

من المؤكد انك عندما تقرئين هذا الاسم ستتذكرين من انا ولا اظن انك تجهلين من اكون خاصة واننا ننحدر من اصول  وجذور واحدة فأنا مثلك انحدر من اصل افريقي ولكنني عشت غير الظروف التي مررت فيها فحظك افضل بكثير من حظي فأنا قد احضرت الى امريكيا كعبد يباع ويشترى بعد ان كنت حرا سيد نفسي في وطني وما اجمل الحرية عندما يعيشها الانسان في وطنه نعم قررت اليوم كتابة هذه الرسالة لك بمناسبة تعينك كوزيرة للخارجية الامريكية وكلي فخر بأننا اصبحنا ليس احرار وحسب ولكننا اصبحنا نساهم ونشارك ونصنع مستقبل هذه الامة ,عفوا ليس هذه الامة فقط بل نصنع ونساهم في مستقبل كثير من الامم ,فالمهمة الملقاة على عاتقك كبيرة وضخمة ولا اظن انك تحسدين عليها فالمسؤولية تكليف وليس تشريف وانت من خلال موقعك ستواجهين الكثير الكثير من المصاعب خصوصا وان بلادنا تعيش في اجواء غير طبيعية من علاقات متوترة وحروب تخوضها فالكثير من ابنائنا الموجودين في افغانستان والعراق يتعرضون للقتل يوميا .

انني اليوم اود الحديث معك وبالتحديد عن الحرية والعدل والسلام ولا اظن اننا نستطيع ان نتحدث عن ذلك وننسى المشكلة الكبيرة والرئيسية والتي لم تحل منذ عشرات السنين الا وهي القضية الفلسطينية فهناك شعب يتعرض منذ فترة كبيرة من الزمن الى الاحتلال وانت ادرى ماذا تعني كلمة احتلال فهي القهر والذل والمهانة وفقدان الامل نعم انك تدركين كل هذه المعاني فقد نشئت في بيئة تعرف العدل والحب والايمان اكتسبتيها من اباك رجل الدين وبنفس الوقت ايضا اكتسبت رهافة الحس والذوق من خلال امك  مدرسة الموسيقي.

 لقد تحدث الكثير من أعضاء اللجنة بصراحة عن عن الوضع في فنزويلا والعراق وكوريا الشمالية ولكن للاسف لم تساعدهم صراحتهم عن الحديث عن فلسطين بنفس الصراحة وسمعتك

انت ايضا واثناء الاجتماع نفسه في مجلس الشيوخ وانت تؤكدين على عدة نقاط مهمة  ستكون ضمن برنامجك للعمل كوزيرة خارجية واكدت ان على الفلسطينيين مكافحة الارهاب للبدء في عملية السلام لماذا دائما نبدأ من النهاية وليس من البداية فالاصل في المشكلة هو الاحتلال وهو ما يولد ما تطلقون عليه ارهاب وهل علي ان اذكرك بحرب الاستقلال عندنا  هل كنا إرهابيون نحن عندما خضنا حربنا وانتزعنا حريتنا واستقلالنا اكان واشنطن ارهابيا ام كانوا الذين استعمروا ارضنا هم المحتلين واريد ان اذكرك ايضا ماذا فعلت بلادنا بعد الحادي عشر من سبتمبر عندما واجهت هجوما بواسطة طائراتنا المدنية التي اختطفت بالقوة وتم تفجيرها الم تتحرك بلدنا لمقاومة هذا الامر وتجاوزنا  حتى حدود بلادنا وذهبنا الى قارة اخرى وغزونا افغانستان والعراق بهدف تأمين الامن القومي لبلدنا فما بالك بشعب يخضع لابشع احتلال عرفه التاريخ الحديث منذ اكثر من خمسون عاما اليس من حقه ان يدافع عن نفسه وان يتخلص من الاحتلال والقهر والظلم والإذلال والمهانة التي تعرضنا لها نحن في زمن العبودية وما اكثر محاولتنا التي حاولنها للتخلص ايضا من العبودية التي كنا نعيشها.

ان العدل والحق يجب ان يكون عنوان برنامجك في وزارة الخارجية خاصة وانك غير حديثة العهد بما يدور من حولك فعملك  كمستشارة للامن القومي  مكنك من الاطلاع علي التفاصيل  كلها وادرك انك كنت متفهمة للكثير من القضايا التي كانت تطرح حينها في بعض اللقاءات .

واود ان اذكرك عندما قلت بأن بلادنا ستعمل على نشر الديمقراطية في الشرق الاوسط فلا اظنك قد نسيت بأن الشعب الفلسطيني الذي يرزخ تحت الاحتلال هو اول من مارس الديمقراطية الحقيقية في هذه المنطقة وكم كانت ممارسة حقيقية وشفافة  شارك فيها كل ابناء الشعب الفلسطيني وكانت مفخرة يستطيع ان يفتخر بها الشعب الفلسطيني  رغم كل العراقيل التي وضعها الاحتلال وتم هذا كله تحت اعين المراقبين الدوليين وعلى راسهم الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر.

 نعم ان شعب كهذا الشعب يستحق ان ينعم بالحرية والعدالة وان يعود له حقه كما عادت لنا حريتنا وحقنا وانت خير مثل على هذه العدالة التي يجب ان تسود عالمنا المتحضر والذي تقوده بلادنا .

 

كونتا كنتي احمد قدورة

 

لقاء بالأستاذ صالح القدومي
 صاحب معصرة قوصين الأوتوماتيكية الحديثة

 

شجرة الزيتون مكانة خاصة عند الشعب الفلسطيني، فهي جزء من القوت اليومي الغذائي والنضالي لهذا الشعب. لم يكن الموسم في هذه السنة جيدا، وقبل أسبوع التقينا بالأستاذ صالح القدومي، صاحب معصرة قوصين الأوتوماتيكية الحديثة في بلدة قوصين والتي تقع غرب نابلس، وطلبنا منه أن يحدثنا عن الزيت والزيتون فتكرم مشكورا. وقد رأينا أن نلخص للزوار ما قاله الأستاذ القدومي، كما التقطنا بعض الصور لخط الإنتاج داخل المعصرة وتجدونها داخل النص في معرض الحديث عن وصف خط الإنتاج.
البطاقة الشخصيـة : الإسم : صالح محمد حسن علي. البلدة: كفر قدوم. الحالة الإجتماعية: متزوج وأب لخمسة أولاد. المهنة: مدرس
نبذة عن إنشاء المعصرة : يقول الأستاذ صالح: كنت منذ صغري أعمل في الأرض والمحافظة عليها وخاصة غراس أشجار الزيتون، وكنت أنقل حب الزيتون للمزارعين وآخذ مقابل ذلك زيت عند عصر الزيتون، وهذا نابع من كثرة حبي للزيتون. وكان معظم وقتي منذ صغري في "البابور" الذي كنت أعمل فيه بعد الدراسة حيث كنت أفرغ الجفت من القفاف، وكانت أمنيتي أن يكون لدي بابور لدرجة أنني كنت أقلد كيف يعمل البابور أثناء اللعب بعد انتهاء الموسم. ثم كبرت وتعلمت وجمعت المال وأصبحت موظفا، وأخيرا أتيحت لي الفرصة وحققت أمنيتي وأصبح لدي معصرة حديثة: في البداية كانت نصف أوتوماتيكية والآن تم تحديثها وأصبحت معصرة أوتوماتيكية حديثة. تأسست المعصرة سنة 1998 برأس مال قدره 135 ألف دولار أي ما يعادل 100 ألف دينار أردني. وتنتج 2 طن في الساعة. وصف خط الإنتاج . يشرح الأستاذ صالح خطوات إنتاج الزيت فيقول: يحضر المزارعون أكياس الزيتون إلى داخل المعصرة وينتظرون دورهم، والذي يأتي دوره يسكب الزيتون في حوض مخصص حيث يرفع الحب على سحّاب إلى المغسلة. وفي الطريق إلى المغسلة توجد مروحة تخرج ما تبقى من ورق وشوائب ومن ثم ينـزل الحب إلى المغسلة حيث يخرج نظيفا وينتقل إلى حوض آخر ومنه إلى الجاروشة عبر لولب الحب حيث يتم جرشه وطحنه. بعد عملية الطحن، ينتقل إلى الخلاطات أو الخوابي على شكل إدريس ناعم به الزيت والماء الساخن وزيبار الزيت (سائل لزج). تعمل الخلاطات على عجن المخلوط وخلطه بالماء الساخن حيث ينتقل المخلوط إلى التوربين الكهربائي وهناك تتم عملية الفرز حيث يفصل الزيت عن الزيبار تحت درجة حرارة 40 مئوية. بعد ذلك ينتقل الزيت إلى حوض خاص ويتم فرزه جيدا بواسطة فرازة الزيت والتي تنتهي بصنبور عند نهاية خط الإنتاج حيث ينتظر المزارع ويقوم بتعبئته نظيفا في جالونات أو صفائح حسب الرغبة للغذاء أو التسويق، أما الزيبار فيتم نقله للخارج للتخلص منه. وعن عدد أشجار الزيتون في فلسطين قال الأستاذ صالح: توجد في أنحاء فلسطين، حسب الإحصاء والتقديرات، مليون شجرة زيتون مثمرة وهذا الرقم في ازدياد مستمر حيث يقوم المزارعون بغرس الأشتال باستمرار. شكوى المزارعين لهذا العام: يشكو المزارعون هذا العام من ضعف الإنتاج لقلة الأمطار مقارنة بالأعوام السابقة حيث كانت تهطل كميات كافية من الأمطار فيكون الموسم جيدا. وعن شجرة الزيتون في التراث الفلسطيني يحدثنا الأستاذ صالح فيقول: شجرة الزيتون هي أحد الرموز الفلسطينية في الصمود والسلام، فالشعب الفلسطيني يبقى صامدا في أرضه ما دامت شجرة الزيتون قوية خضراء اللون وصامدة في الأرض عن طريق المحافظة عليها والإهتمام بها. وهذه الشجرة هي أيضا رمز السلام بين الشعوب بخضرتها الدائمة، وكما قال السيد عرفات "جئتكم بغصن الزيتون بيد ...". من هذا المنطلق، يجب علينا أن نغرس أشجار الزيتون ونتعهدها حيث قيل: "غرسوا فأكلنا ونغرس فيأكلون". فلا بد من المحافظة على الأرض والدفاع عنها والصمود عليها كما تصمد هذه الشجرة المباركة عالية شامخة، وقد قال تعالى: "زيتونة لا شرقية ولا غربية، يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار".  وقد حافظ أجدادنا القدامى على شجرة الزيتون وهي مغروسة منذ زمن طويل وبعضها يرجع إلى العهد الروماني حيث يقال "زيتونة رومية". وحول فوائد الزيتون وما قيل في الزيتون، يتابع الأستاذ صالح حديثه فيقول: للزيتون فوائد متعددة، فالزيت غذاء أساسي للناس ويصنع منه الصابون ويستفاد من الأخشاب حيث تستخدم في عمل التحف والتماثيل وتنقش عليها الآيات القرآنية والنصوص المأثورة. ونلاحظ الفرق بين الأجيال الحاضرة والماضية حسب الاعتماد على الزيتون كغذاء فالأجيال الماضية بنيتهم متينة ويمتازون بالصحة الجيدة. ومن الأمثال التي قيلت في الزيت والزيتون: "كل زيت بتناطح الحيط"، "القمح والزيت سبعين بالبيت"، "الزيت نور على نور"، "اللي عنده زيت بعمر البيت". وقال الرسول (ص): "كلوا الزيت وادهنوا به". ومن الأشعار: "على دلعونا على دلعونا   زيتون بلادي أحلى ما يكونا". تطور عملية عصر الزيتون: ثم طلبنا ملخصا لتطور عملية عصر الزيتون فأجاب بأن العملية تطورت تاريخيا حيث كانت في البداية بطريقة اليد وتشمل الحجر الأسطواني أي بالدرس على صخر أملس وجمع الزيت في حوض يوضع فوقه الماء الساخن فيطفو الزيت على سطح الماء ثم يجمع في أظرفة مصنوعة من الجلد. ثم تطورت العملية من اليد إلى ما يسمى بالبدّ وذلك عن طريق استخدام عجل ضخم من الحجر يدار بواسطة الخيول، ثم تطورت العملية إلى البابور الذي يدار بالماء والسولار حيث تستخدم المكابس فيوضع ادريس الزيتون فيما يسمى بالكفة الدائرية ويوضع بعدها على المكبس ويرتفع عن طريق ضغط الماء ويعصر ويؤخذ الزيت ويجمع في أوعية فخارية. ثم تقدم العلم وتوصل الناس إلى المعاصر نصف الأوتوماتيكية والتي تشبه عمل البابور إلا أنها تشغل بالكهرباء وتوجد بها الفرازات والمغسلة. ومع التطور العلمي توفرت المعصرة الحديثة وهي آخر ما وصلنا إليه. والمعصرة الحديثة أسرع في العمل والإنتاج وأنظف من الناحية الصحية، وتوفر على المزارع الجهد والزمن كما تخضع للإشراف الصحي من قبل وزارة الزراعة والصحة. وأشار الأستاذ صالح إلى الآثار المدمرة للاستيطان والطرق الالتفافية حيث اقتلعت آلاف الأشجار وحرم المزارعون من الاستفادة من مساحات واسعة كانت مغروسة بأشجار الزيتون مما أثر سلبيا على الإنتاج. وحول تسويق الزيتون، أشار إلى أن التسويق يخضع للسياسة العالمية والدولية مما يضع العراقيل أمام تصدير الزيت الفلسطيني ويؤثر على مدى اهتمام المزارع بالأرض ولذا يجب على المختصين في وزارة الزراعة مساعدة المزارعين ودعمهم بتسويق الزيت في الخارج وتقديم المساعدات الزراعية من المال والأشتال والأسمدة، فالزيت له دور كبير في الدعم الاقتصادي والوطني والشعبي حيث يسد الحاجات الغذائية ويساهم في بناء الاقتصاد الوطني. ويوصي الأستاذ صالح مرة أخرى بالمحافظة على الزيتون وإلى أن نلتقي في الموسم المقبل لكم التحية وأفضل الأمنيات من معصرة قوصين الحديثة وشبكة فلسطين الإلكترونية.

 

 المصدر : Palestine Net


 

اشتروا زيتا وارموه بالبحر

 

يخرج علينا البعض ليتحدث عن مواصفات دولية لزيت الزيتون عندنا ويبرر عدم التسويق بحجة المواصفات وخصوصا هذا العام مالذي لدينا نحن تنطبق عليه المواصفات حتى اذا المخارط الخاصة بالحديد تقصف واذا ورش الحدادة تقصف كيف يمكن ان تكون مواصفات .زيتنا يجبل بالعرق زيتنا هو من انتاج الزيتون المبارك في الارض المباركة واذا صدقت التوقعات فان ثمن الزيت الفائض يقدر ب 60 مليون دولار ماهي المشكلة عند العالم العربي هل المشكلة المواصفات ! فليشتر الزيت وليرم بالبحر.مياه البحر الميت تباع على انها من الاراضي المقدسة وخشب الزيتون لانه من الاراضي المقدسةتوقفت المواصفات على عرق وجهد الفلاح وهو الذى انتزع معظم زيتونه من انياب المستوطنين اليست هذه مواصفات تستحق الاهتمام .السؤال المطروح هل المواصفات في الزيت ام المسؤولين عن عملية التصدير والمؤسسات الواجب عليها العمل على ذلك ؟ بعض التقارير تتحدث عن الجهات المفروض عليها متابعة ذلك هي المقصرة لانها لم تقصر في استيراد اصناف مختلفة من ازيت من الخارج لكنها مقصرة في تسويق الزيت المحلي.اعتقد ان الموضوع  بحاجة للجنة تحقيق فورا لان هذا هو صلب الفساد اي ان الذي يتوجب عمله هو واجب وطني ولا يقوم به .ان التلاعب بالاسعار والتقصير في تسويق الزيت هو تقصير في احد ركائز الصمود لاهلنا وهذا ما يحتاج لمراجعة وتحقيق فوري من السلطتين التنفيذية والتشريعية قبل فوات الاوان .

 

المصدر : محرم البرغوثي / الحياة الجديدة

 


 

حقوق النشر محفوظة © زيت الزيتون الفلسطيني
   Copyright © 2002-2003 PAL Olives Oil - All Rights Reserved
For more information -  Mobile ( +97259871924  )
E-mail  (
palolives@yahoo.com )