|
|
|
المزارعون ينشئون موقعا على الإنترنت للتعريف بزيت الزيتون الفلسطيني قدس برس قال مواطنون فلسطينيون من مدينة قلقيلية إنهم أنشئوا مؤخراً موقعاً جديداً على شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت"، يحمل عنوان "زيت الزيتون الفلسطيني"، ويهتم بالتعريف بالزيت الفلسطيني من جميع نواحيه. وأضافوا "أنهم أرادوا من خلال هذا الموقع، التعريف بزيت الزيتون الفلسطيني، وما تتعرض له شجرة الزيتون الفلسطينية، من عدوان من قبل قوات الاحتلال، وخاصة من قبل المستوطنين. وذكر القائمون على الموقع أنهم يهدفون من وراء إقامته إلى مساعدة المزارعين الفلسطينيين في تسويق منتجهم من زيت الزيتون خارج فلسطين. |
| حاخام صهيوني يبيح لليهود سرقة زيتون الفلسطينيين |
|
أحل مردخاي الياهو الحاخام الاسرائيلي للمستوطنين الاسرائيليين في الضفة
الغربية المحتلة سرقة زيتون الفلسطينيين زاعما ان الارض التي زرع الفلسطينيون
عليها زيتونهم وبنوا عليها بيوتهم تابعة لليهود، ولذلك «فإن البيت والشجر وكل
ما فوق الارض هو من حق صاحبها».
وكان هذا الحاخام الذي يعتبر من كبار رجالات الصهيونية الدينية يتحدث خلال
زيارة قام بها الى بؤرة «حفات جليعاد» العشوائية لمساندة المستوطنين في هذه
البؤرة التي وقعت فيها مواجهات بين الجيش والمستوطنون مؤخرا، والتي عاد
المستوطنون باعداد كبيرة الى استيطانها بعد اخلاء بعض المباني المؤقتة منها.
واستعان هذا الحاخام الذي لا يقل عنصرية في مواقفه عن حاخامات المستوطنين
بكلمات قال انها كتبت في التوراة ، جاء فيها «بلاد الاغيار والعماليك تورث»،
وفسرها قائلا: «عندما يملك شخص حقلا، فإنه يملك ارضا، واذا جاء احد ما وزرع
هناك شجرة دون اذن من صاحب الارض، ولم يشاهده صاحب الارض، او لم ينتبه لفعلته،
او لم يتمكن من منعه، فإن «صاحب الارض» يأتي عندما يمتلك القوة الى صاحب الشجرة
ليقول له: لقد زرعت ارضا بغير اذن، الشجرة ستبقى هنا، والثمار هي لي، وانت
ستذهب من هناك!! واضاف: «اذا زرع الاغيار الاشجار في منطقتنا، فهم يزرعون
الثمار وحتى البيوت، وهي من حقي، لماذا؟ لأن الارض هي ارضنا، واذا بنيت على
ارضي وزرعت شجرة في ارضي فهي لي وثمارها ايضا»!!
ويشار الى ان الحاخام الياهو هذا هو والد حاخام مدينة صفد، شموئيل الياهو،
الترانسفيري الذي يدعو الى طرد العرب الفلسطينيين من موطنهم واطلق مؤخرا الكثير
من التصريحات ضد الاقلية العربية في الداخل وقيادتها.
|
|
المصدر : القدس ـ أدهم حافظ |
|
سلطات الاحتلال لم تمنع المستوطنين من الاعتداء |
|
اتهم مركز "بتسيلم" لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، في تقرير نشره أمس الاثنين، سلطات الاحتلال الإسرائيلي بعدم ضمان الحماية الكاملة لأصحاب مزارع الزيتون الفلسطينيين ومنع المستوطنين اليهود من الاعتداء عليهم وسرقة محصولهم خلال موسم الزيتون الحالي. وجاء في تقرير بتسيلم إن أكثر من 7,500 أسرة فلسطينية تعتمد على محصول الزيتون في كسب قوتها ولكن في كثير من الحالات يخشى الفلسطينيون الاقتراب من كروم الزيتون بسبب اعتداءات المستوطنين المسلحين. وأشار التقرير إلى الاعتداءات المتكررة التي نفذها المستوطنون ضد الفلسطينيين أثناء قطف الزيتون في تشرين الأول وأوائل تشرين الثاني المنصرمين. وأضاف التقرير: "إنه ومنذ بداية موسم القطاف الحالي أصبحت أعمال العنف ضد من يحصدون الزيتون أكثر تكرارا وكثافة منها في المواسم السابقة". وان المستوطنين قاموا في عدة حالات بإطلاق الرصاص ورشق الحجارة على من يقطفون الزيتون . |
|
المصدر : وكالات الأنباء |
حملات تطوعيه لقطف الزيتون |
|
ضمن برنامج الانشطة التطوعية التي تنظمها لجان المتطوعين التابعة لجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في ترقوميا وبيت اولا تم تنفيذ عدة حملات تطوعية لقطف الزيتون في بلدة اولا وترقوميا وشارك في الحملات حوالي 200 متطوع اجنبي . ومن جهة اخرى اختتم اتحاد الشباب الفلسطيني امس الحملة التطوعية لقطف الزيتون في غزة وتأتي هذه الحملة في اطار التضامن مع المزارعين وتقديم الدعم والمساندة لهم في ظل التصعيد اليومي للممارسات الاحتلالية والتي تتمثل في سرقة حصاد الزيتون وطرد اصحاب الاراضي تحت تهديد السلاح . |
|
المصدر : وكالات الأنباء |
|
|
|
اعتداء المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب |
|
عتدى قطعان المستوطنين على المواطنين والمتضامنين الاجانب الذين حاولوا قطف ثمار الزيتون في يانون وعينابوس واللبن الشرقية، وفي غضون ذلك قام عشرات المستوطنين بالهجوم على الجزء الشمالي من قرية عينابوس وبدأوا باطلاق الرصاص باتجاه عشرات المواطنين الذين كانوا يستعدون لدفن الشهيد منير علان الذي استشهد في وقت سابق على حاجز حواره . وذكر شهود عيان، ان مستوطنين من مستعمرة عيليه هاجموا قاطفي الزيتون في الجهة الشرقية من قرية اللبن الشرقية. وفي نفس اليوم قام مستوطنون من مستعمرة معاليه لبونه بحرق سبع سيارات كانت متوقفه في بلدة ترمسعيا على الطريق الموصل الى نابلس . وفي قرية كفر قليل شرق نابلس قام احد مستوطني براخا بسرقة اكياس زيتون تعود لمواطن من كفر قليل . رغم الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنون الا ان المزارع الفلسطيني يرفض ان يتخلى عن قطف ثماره، حيث اصيب الفلاح الفلسطيني بصدمة جراء انخفاض سعر الزيت بصورة كبيرة .ففي قرى رام الله تتراوح سعر تنكة الزيت سعة 16 كيلو غراما من 25 –35 ديناراً اردنياً . وفي معاصر الزيتون تصل الى 40 ديناراً . ولم يستطع المزارع الفلسطيني من تسويق زيت الزيتون في العامين الماضيين بسبب الاغلاق والحصار . وكان وزير الزراعة رفيق النتشه قد اصدر قراراً يمنع استيراد الزيتون وزيت الزيتون منعاً باتاً بسبب الفائض عن الاستهلاك المحلي . |
|
المصدر : وكالات الأنباء |
|
|
|
لجنة الإمارات
لدعم الشعب الفلسطيني تتبنى |
|
صرح عبدالرحمن بن صبيح الامين العام للجنة الامارات الدائمة لدعم الشعب الفلسطيني ان اللجنة تبنت برنامج قطف الزيتون بمناطق الضفة والقطاع عبر الجمعيات الخيرية الفلسطينية ولجان الزكاة التي توظف طلاب الجامعات المحتاجين والعمال الفقراء الذين يقومون بقطف الزيتون للمزارعين على هيئة جماعات كبيرة لدواعي امنية لان السلطات الاسرائيلية والمستوطنين يقتلون قاطفي الزيتون اذا عملوا بأعداد قليلة، وأوضح ان اللجنة لا تكتفي بارسال المواد الغذائية فحسب بل تشجع المنتج المحلي الفلسطيني. وأفاد ان اللجنة تشتري حاليا زيت الزيتون الذي يعتبر احد المكونات الاساسية لقائمة الطعام الفلسطيني اليومية من السوق المحلية لتوزعها على الفقراء ولكنها ستوفر الكثير من الاموال في حال دفع اجور العمال الذين سيجدون فرصا للعمل وفي الوقت نفسه سيتم انقاذ موسم الزيتون لهذا العام من البوار، وذكر ان المجال ما زال مفتوحا امام المتبرعين افرادا ومؤسسات للمساهمة بهذا المشروع حيث تبلغ كلفة العامل الواحد 10 دولارات يوميا لعمليتي القطف وانتاج الزيت والتي ستقلل من سعر الزيت لو تم شراءه بالطريقة التقليدية. |
|
المصدر : البيان الإماراتية |
|
|
|
شاركوا المزارعين في قطف
الزيتون |
|
طيلة يوم كامل، عملت الدنماركية انلينا كجلتارت (23 عاما) على مساعدة عائلة فلسطينية من بلدة بيت جالا بمحافظة بيت لحم، في جني محصولها من الزيتون، من حقلها الواقع بالقرب من شارع استيطاني. وبالرغم من عدم تعرض العائلة لأي اعتداء في هذا اليوم (22 من تشرين الأول)، إلا أن كجلتارت ترى أنها استطاعت حماية الفلسطينيين من هجمات المستوطنين وجنود الاحتلال، وإظهار التضامن معهم. وكجلتارت هي واحدة من مجموعة متضامنين أجانب شاركوا في هذه الفعالية التي أطلقتها "الحملة الشعبية الدولية لحماية الشعب الفلسطيني"، التي ابتدأت في 15 تشرين الأول، وانتهت في الخامس من شهر تشرين الثاني، بهدف الوقوف مع المزارعين الفلسطينيين في وجه الاعتداءات التي يشنها المستوطنون عليهم، أثناء تواجدهم في حقولهم لقطف الزيتون. وحسب الحملة الشعبية الدولية، فإن العشرات من المتضامنين من إيطاليا والولايات المتحدة وبلجيكيا وفرنسا والدانمارك شاركوا في هذه الفعالية، التي تشمل زيارة 26 قرية موزعة على مناطق نابلس وسلفيت ورام الله وقلقيلية بالإضافة إلى طولكرم. وعادة ما يترافق موسم قطف الزيتون مع اعتداءات للمستوطنين، توقع العشرات من الشهداء والجرحى، مثلما حصل مع الشاب هاني يوسف (24 عاما) من قرية عقربا بمحافظة نابلس، الذي استشهد أوائل تشرين الأول، برصاص المستوطنين الذين أطلقوا النار عليه بينما كان في أرضه يقطف ثمار الزيتون. وتشير إحصائيات معهد الإعلام والسياسات الصحية والتنموية مؤسسة فلسطينية تعنى بالأبحاث- إلى أن 48 فلسطينيا استشهدوا باعتداءات مختلفة شنها مستوطنون منذ اندلاع الانتفاضة الحالية في 28 أيلول 2000. ويرى جودة جمل، نائب المدير العام في الإغاثة الزراعية- إحدى الهيئات المحلية المشاركة في الحملة ، أن "هذه الفعالية جاءت لمعالجة ما يعانيه المزارع من مشاكل في جني محصول الزيتون، والمتمثلة في عدم تمكنه من الوصول لارضه بسبب الحصار والحواجز، علاوة على خوفه في حال وصوله إليها من هجمات الجيش والمستوطنين، وصعوبة إرسال الزيتون بعد جنيه إلى المعاصر لاستخراج الزيت منه، وتسويقه بعد ذلك". وقالت المتضامنة الفرنسية في الحملة، كلود لوستيك (50 عاما)، أن زملاءها يستطيعون من خلال تواجدهم مع المزارعين، منع المستوطنين وجنود الاحتلال من المضي في اعتداءاتهم من جهة، وفضح ممارساتهم الإجرامية وإيصالها إلى الرأي العام العالمي من جهة أخرى. يذكر أن المتضامنين الأجانب عملوا السنة الماضية، على بيع كميات من زيت الزيتون الفلسطيني في كل من بلجيكا وفرنسا وسويسرا وألمانيا، بما مقداره ثلاثين طناً لكل بلد، حسبما تقول الإغاثة الزراعية. ويتجاوز إنتاج الزيتون في الأراضي الفلسطينية بالمواسم الجيدة -كهذا العام- 30 ألف طن، فيما لا يتعدى في المواسم السيئة 10 آلاف طن. وعادة ما تحرص الحملة الشعبية الدولية على أن تتواءم نشاطاتها مع ما يستجد في الساحة الفلسطينية من أحداث، كـ "يوم الأرض" (الثلاثين من آذار كل سنة) الذي أحياه المتضامنون الأجانب مع الفلسطينيين هذا العام، أو حرصها على تواجد نشطائها في الجامعات الفلسطينية مع انتظام دوامها، لضمان حمايتها من أي اعتداءات لجيش الاحتلال ، وهو الأمر ذاته الذي ينطبق على قطف الزيتون. وعن ذلك قالت لوستيك: "الجيد استثمار هذا العمل (قطف الزيتون) في فعاليات الحملة الشعبية الدولية، فهو شيء محدد في وقت محدد لهدف محدد". وعن أسباب اختيار شجرة الزيتون بالذات دون غيرها، قال الجمل أن الأمر يعود للمكانة التراثية التي تحملها هذه الشجرة، والتي هي في نظر بعض المزارعين كالابن لهم، كما أنها تعد تجسيدا للوجود الفلسطيني، خاصة بعدما أثبتت فعالية في حماية الأرض من المصادرة. ومن جهتها، ترى لوستيك أن للتواجد في حقول الزيتون بعد رمزي يتمثل في حماية الأرض الفلسطينية من الهجمة الاستيطانية، التي تكون الأشجار المثمرة إحدى ضحاياها. وتقدر وزارة الزراعة عدد الأشجار التي اقتلعتها قوات الاحتلال والمستوطنون منذ بداية الانتفاضة حتى أواخر تموز الماضي بـقرابة 675800 شجرة، منها حوالي 185800 شجرة زيتون. إلا أن لوستيك أوضحت أن بعض المتضامنين الأجانب لم يدركوا في البداية أهمية شجرة الزيتون بالنسبة للفلسطينيين، وان كانوا مطلعين على كون الزراعة مصدر دخل رئيسي للعديد من الفلسطينيين، وهو ما تم التغلب عليه بعقد عدة جلسات تثقفية لهم. وتقدر المساحة المزروعة بالزيتون في الضفة الغربية بما يزيد عن 750 ألف دونم، مزروعة بحوالي 9 مليون شجرة، بحيث تشكل حوالي 70 بالمائة من مساحة الأراضي المزروعة بالأشجار المثمرة. وبالرغم من التوفيق الذي صاحب الفعالية - كما يقول المشاركون فيها والقائمون عليها-، إلا إنها واجهت عددا من الصعوبات. وعن هذه الصعوبات قال الجمل أن الإعاقات والتأخير على الحواجز العسكرية، وما رافق ذلك من منع عدد من الوفود من التوجه إلى حقول الزيتون تحت "ذرائع واهية"، كالخوف على سلامتهم مثلا، كانت العقبة الأكبر في طريق هذه الفعالية. وأضافت لوستيك أن شعوراً سيطر على المتضامنين بانعدام الآمان لديهم، وذلك لما تنطوي عليه مواجهة المستوطنين "المجرمين" من مخاطر، لا سيما وان وجود الأجانب غالبا ما لا يكون رادعا يمنعهم من الاستمرار باعتداءاتهم. ويعتقد القائمون والمشاركون في الحملة الشعبية الدولية، أن فعالية قطف الزيتون حققت نتائج طيبة، مبدين تصميما على تكرارها في السنة المقبلة " إذا ما استمر المزارعون في مواجهة الصعوبات".وبالرغم من ذلك، شددت لوستيك على ضرورة تطوير هذه الفعالية، بزيادة التنسيق بين الحملة الشعبية الدولية والمؤسسات الأخرى التي تستضيف المتضامنين الأجانب وتوجههم، إضافة لاشراك نشطاء من معسكر السلام الإسرائيلي في قطف الزيتون. وإضافة للرضى نتيجة تقديم الحماية والمساعدة للفلسطينيين، فان المتضامنين يرون في استضافة المزارعين لهم في بيوتهم "تجربة مميزة". وحول ذلك قالت لوستيك: "تختلف هذه الفعالية عن النشاطات التي اعتدنا تنظيمها سابقا، والتي كنا نبيت فيها بالفنادق، ونبقى برفقة بعضنا البعض، دون الاختلاط بالفلسطينيين بكثرة". ومن جهتها، أبدت كجلتارت سعادتها للكرم وحسن الضيافة التي استقبلها بها مستضيفوها الفلسطينيون، وان لم تخف شعورها "بالخوف من أن تكون زيارتها قد كلفتهم مبالغ مالية، قد تزيد من تدهور أوضاعهم الاقتصادية السيئة أصلا".من جهته، قال المزارع جمال زيدان (37 عاما) من قرية "دير استيا" بمحافظة سلفيت، انه شعر وكأن المتضامنتين، اللتين استضافهما في منزله لمدة يومين لمساعدته في قطف الزيتون، جزءا من أسرته، معللا الآمر بمشاركتهما العائلة في الطعام والمبيت، وعدم إظهارهما "أي نوع من التكبر"، فضلا عن الصداقة التي ميزت علاقتهما بأطفاله حيث قامتا بمساعدة الأطفال على مراجعة دروس اللغة الإنكليزية. كما وأشار إلى ما أحدثه وجودهما من شعور بالطمأنينة لديه، دفعه لحسم الأمر بعد تردد دام عدة أيام، والتوجه إلي لقطف الزيتون من قطعة ارض قريبة من إحدى المستوطنات. وتقول الإغاثة الزراعية أن فرع الزيتون يساهم في ما نسبته 25 بالمائة من دخل القطاع الزراعي الفلسطيني، كما انه يشكل مصدر رزق أساسي لسبعين ألف عائلة خاصة في مناطق شمال الضفة الغربية. |
|
المصدر : شبكة الانترنت للإعلام العربي ( أمين ) |
|
|
|
البنك
الإسلامي يدعو لشرائه لمساعدة المزارعين |
|
دعا البنك الاسلامي للتنمية الدول الاعضاء ومن بينها دولة الامارات والشركات العاملة فيها لشراء زيت الزيتون الفلسطيني الذي كان انتاجه غزيرا للموسم الحالي وذلك لمساعدة المزارعين الفلسطينيين الذين تعرضت اراضيهم للتخريب والتجريف الاسرائيلي. وقد تلقت وزارة المالية والصناعة رسالة من البنك الاسلامي للتنمية لتعميمها على الشركات العاملة بالدولة اوضح فيها عبد العزيز خلف مستشار ومدير ادارة تمويل وتنمية التجارة بالبنك أن البنك تلقى رسالة من جرار نعمان القدوة رئيس هيئة الرقابة العامة في دولة فلسطين «محافظ فلسطين في البنك الاسلامي للتنمية» أشار خلالها الى انه رغم كل التخريب والتجريف الاسرائيلي فان الله جلت قدرته قد عوض الناس بأن اتت اشجار الزيتون الباقية في فلسطين المحتلة اكلها ولم تظلم منه شيئا فيتوقع أن يكون الانتاج غزيرا هذا العام لذلك فان هيئة الرقابة العامة الفلسطينية تأمل أن يقوم البنك الاسلامي للتنمية بمساعدة هؤلاء المزارعين بالتعميم على الدول العربية والاسلامية لشراء جزء من هذا الزيت بالثمن العادي. وأكد انه انطلاقا من دور البنك الاسلامي للتنمية في دعم تنمية التجارة البينية بين الدول الاعضاء فان البنك يأمل في تعميم هذه المعلومة على المؤسسات والشركات المختصة المستوردة في الدول الاسلامية مشيرا الى أن استعداد البنك لدعم هذه العملية حيث سيكون الاتصال بجرار نعمان القدوة بهذا الشأن على فاكس رقم 2821703/ 9727 بغزة. |
|
|
|
حرب التلال تتواصل ضد مزارعي الزيتون الاحتلال يبرر جرائمه بـ « الدفاع عن النفس » |
|
فيما تتواصل «حرب التلال» التي يشنها المستوطنون ضد مزارعي الزيتون الفلسطينيين برر جيش الاحتلال ردا على تقرير منظمة العفو الدولية جرائم الحرب التي ارتكبها في نابلس وجنين بـ «الدفاع عن النفس». وقال الناطق باسم الجيش في بيان ان «إسرائيل مارست حقها الاساسي في الدفاع عن النفس عبر مهاجمة البنى التحتية الارهابية» الفلسطينية في هاتين المدينتين في شمال الضفة الغربية. وأضاف ان «هذه البنى التحتية كانت مترسخة وسط الشعب الفلسطيني الذي كان يستخدم كدرع بشري لها وعند مهاجمتها حرص الجيش الإسرائيلي على عدم ضرب السكان المدنيين». ونشرت منظمة العفو تقريرا الاثنين تحت عنوان «سور واق في مواجهة تحقيق: انتهاكات الجيش الإسرائيلي في جنين ونابلس»، دعت فيه اسرائيل والاسرة الدولية الى اجراء تحقيق لتحديد المسئولين عن «جرائم الحرب» ايا تكن مناصبهم. وأكدت المنظمة ان الجيش الاسرائيلي قام بين ابريل ويونيو اثناء عملية «السور الواقي» بقتل مدنيين وتعذيب اسرى واستخدام مدنيين كدروع بشرية وتدمير منازل ومنع نقل مساعدات انسانية وطبية الى الفلسطينيين. هذا في وقت تشهد تلال الضفة الغربية منذ حوالى شهر حربا بين المزارعين الفلسطينيين الذين يعكفون على جنى محصول الزيتون وبين المستعمرين الاسرائيليين الذين يصفهم راديو فرنسا الدولى بأنهم على استعداد لعمل اى شئ فى سبيل منع الفلسطينيين من جنى ثمار تعبهم طيلة العام ومصدر رزقهم المحدود. وعدد الراديو فى موقعه على شبكة الانترنت الامثلة على المناوشات والمضايقات التى يتعرض لها المزارعون الفلسطينيون من قبل المستعمرين لمنعهم من المضى فى جنى الزيتون، من التعرض لهم بالضرب الى سرقة المحصول واتلافه الى اخر المضايقات التى تجرى تحت سمع وبصر الجيش الاسرائيلى الذى يشاهد ما يحدث بلامبالاة شديدة. وكان مردخاى الياهو اكبرالحاخامات فى اسرائيل قد اصدر فتوى فى شهر اكتوبرالماضى أحل فيها للمستعمرين فى الضفة الغربية المحتلة سرقة زيتون الفلسطينيين باعتباره «ارثا» لهم ولايكاد يمر يوم «مثلما يقول الراديو» منذ بدء موسم الحصاد فى بداية اكتوبر الماضى دون ان يتعرض المزارعون الفلسطينيون لهجمات ومضايقات وفقا لسيناريو معروف اذ يظهرالمستعمرون فجأة اثناء عمل المزارعين فى الحقول بكامل تسليحهم حيث يقومون باجبار المزارعين بالقوة على الانسحاب من حقول الزيتون. |
|
|
|
حقوق النشر محفوظة © زيت
الزيتون الفلسطيني |